لتعزيز القوة الناعمة.. النائب باسم كامل يدعو لإنشاء مجلس أعلى للدبلوماسية الثقافية
شارك النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ، في اجتماعي لجنة الشؤون الخارجية اللذين عُقدا على مدار يومي الاثنين والثلاثاء بمقر المجلس، حيث خُصص الاجتماع الأول لمناقشة رؤية الحكومة بشأن العلاقات الخارجية في مجالي الثقافة والتعليم كأدوات للقوة الناعمة المصرية، بحضور عدد من ممثلي وزارتي الخارجية والثقافة.
وضم الاجتماع السفيرة هبة زكي مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية، والسفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للشؤون الثقافية، والسفير عمر سليم مستشار وزير الثقافة للعلاقات الثقافية الخارجية.
تأكيد على توظيف الإرث الحضاري في تعزيز المكانة الدولية
وجاءت مشاركة النائب باسم كامل انطلاقًا من رؤيته بأهمية تعظيم الاستفادة من الإرث الحضاري والتعليمي لمصر في صياغة علاقاتها الدولية ودعم مكانتها الإقليمية والعالمية، من خلال توظيف أدوات القوة الناعمة بشكل أكثر فاعلية.
مقترح بإنشاء مجلس أعلى للدبلوماسية الثقافية
وخلال الاجتماع، قدّم النائب باسم كامل مداخلة استراتيجية حول الدبلوماسية الثقافية، دعا خلالها إلى إنشاء مجلس أعلى للدبلوماسية الثقافية أو القوة الناعمة، يتولى التنسيق بين الجهات المعنية مثل وزارات الخارجية والثقافة والتعليم والآثار والتضامن.
كما شدد على أهمية إيلاء اهتمام خاص بالقارة الإفريقية دون إغفال تعزيز العلاقات مع باقي دول العالم، لاسيما الدول الإسلامية والجمهوريات السوفيتية السابقة.
اقتراح بإنشاء روابط لخريجي الجامعات المصرية بالخارج
واقترح النائب إنشاء روابط رسمية لخريجي الجامعات المصرية داخل السفارات المصرية بالخارج، باعتبارها أداة لتعزيز التواصل المستدام مع الكفاءات التي درست في مصر، إلى جانب زيادة وتنوع المنح التعليمية الممنوحة للطلاب الأجانب.
وأكد أن هذه المنح تمثل استثمارًا بعيد المدى يسهم في بناء علاقات مستدامة ويعزز ارتباط هؤلاء الخريجين بمصر مستقبلًا.
اجتماع ثانٍ لمناقشة توثيق تاريخ وزارة الخارجية
وفي سياق متصل، حضر النائب باسم كامل الاجتماع الثاني للجنة، الذي خُصص لمناقشة الاقتراح برغبة المقدم من النائبة هبة شاروبيم بشأن توثيق تاريخ وزارة الخارجية وأرشفته ونشره، بحضور السفير ناجي غاية مدير إدارة التوثيق والمحفوظات بوزارة الخارجية.
دعم لحفظ الذاكرة الدبلوماسية المصرية
وأكد النائب أهمية المقترح الهادف إلى حماية الذاكرة الدبلوماسية المصرية وإتاحتها للباحثين والأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن تاريخ الدبلوماسية المصرية يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية، وأداة لتعزيز الريادة التاريخية لمصر عربيًا ودوليًا.
كما أشاد بما تقوم به وزارة الخارجية من جهود في التوثيق والأرشفة وحفظ الوثائق التاريخية.