"لست ضد المواطن".. النائبة سحر عتمان تضع النقاط على الحروف في ملفات "بيض المائدة والكلاب الضالة"

النائبة سحر عتمان
النائبة سحر عتمان

خرجت عضو مجلس النواب سحر عتمان بتوضيح للرأي العام بشأن ما أُثير خلال الأيام الماضية من جدل وانتقادات طالت بعض طلبات الإحاطة والتصريحات المنسوبة لها بخصوص ملف تصدير الكلاب الضالة بدلًا من التخلص منها بالإعدام، إلى جانب ملف فائض الإنتاج من بيض المائدة، مشيرة إلى أن ما تم تداوله جاء في كثير من الأحيان مجتزأً من سياقه الحقيقي وبما لا يعكس الصورة الكاملة لما طُرح داخل البرلمان.

 

حقيقة الموقف ورسالة للناخبين

شددت عتمان على أنها تتوجه بالتحية لأهاليها وناسيها الذين تمثلهم داخل البرلمان، معتبرة أن ثقتهم تمثل المسؤولية الأكبر على عاتقها، ومؤكدة أنها لم ولن تكون يومًا ضد المواطن أو في صف تحميله أي أعباء إضافية، بل إن هدفها الأساسي يظل الدفاع عن حقوقه ونقل مطالبه ومشكلاته بأمانة ووضوح.

 

وأضافت أنها خلال الفترة الماضية واجهت ما تصفه بحملات تشويه وسوء فهم، موضحة أن بعض التصريحات تم تداولها بشكل مجتزأ بعيدًا عن سياقها الحقيقي، مضيفة: "عمري ما كنت ضد المواطن.. وربنا سبحانه وتعالى شاهد على نيتي وعلى كل كلمة قلتها".

 

ملف الكلاب الضالة: دراسة حلول لا إساءة

وفيما يخص ملف الكلاب الضالة، أوضحت أن الطرح لم يكن بأي حال دعوة للإساءة للحيوان أو أي ممارسات غير إنسانية، بل جاء في إطار مطالبة بتشكيل لجنة حكومية تضم جميع الجهات المعنية لدراسة الظاهرة بشكل علمي شامل، وبحث البدائل المتاحة وفق القانون والمعايير الإنسانية، سواء عبر الشلاتر أو برامج الرعاية والسيطرة أو غيرها من الحلول المنظمة.

 

ولفتت إلى أن الهدف من ذلك يتمثل في مواجهة ظاهرة تتسبب في حوادث وإصابات وترويع متكرر للأهالي، مضيفة: "من غير المقبول أن نستمر في مشاهدة حوادث الاعتداء والإصابات وحالات الوفاة الناتجة عن الكلاب الضالة، أو ما يتعرض له المواطنون من خوف وترويع، دون وجود حل جذري يحقق التوازن بين سلامة الإنسان وحقوق الحيوان".

 

بيض المائدة بين الإنتاج والخسائر

وفيما يتعلق بملف بيض المائدة، برز توضيح بأن الحديث لم يتناول رفع الأسعار على المواطنين، وإنما تناول أزمة فائض الإنتاج التي يعاني منها صغار ومتوسطو المربين، وما يترتب عليها من خسائر، مع الدعوة إلى البحث عن آليات تحقق التوازن بين المنتج والمستهلك وتحافظ على قطاع مهم للأمن الغذائي.

 

كما أشارت إلى أنها تقدمت بعشرات طلبات الإحاطة التي تتعلق بملفات المعاشات والخدمات والمحليات ومشكلات المواطنين اليومية، معتبرة أن التركيز على ملفين فقط من هذا الكم من العمل البرلماني يمثل تناولًا غير منصف يغفل الصورة الكاملة لدورها الرقابي.

 

اختتمت بالتأكيد على استمرارها في أداء دورها تحت قبة البرلمان دفاعًا عن حقوق المواطنين، مضيفة: "خليكم على ثقة أن بنتكم وأختكم ستظل صوتكم، وتنقل همومكم ومطالبكم بكل أمانة وإخلاص، ولن تحيد عن هذا الطريق مهما كانت حملات التشويه أو محاولات التشكيك".

 

واختتمت بالإشارة إلى أنها لن تتأثر بحملات التشكيك أو التشويه، داعية المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع التشديد على أن خدمة الناس ستظل الهدف الأول والأخير.

تم نسخ الرابط