محمد نشأت العمدة: “حياة كريمة” مشروع وطني غيّر واقع الريف المصري ويستهدف 20 مليون مواطن
أكد النائب محمد نشأت العمدة، وكيل لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تُعد واحدة من أهم مشروعات التنمية الشاملة في تاريخ الدولة المصرية الحديث، لما أحدثته من تغيير ملموس في واقع القرى الريفية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في جهود تطوير الريف المصري وتحسين جودة الحياة، من خلال تدخلات تنموية شاملة تستهدف مختلف القطاعات الخدمية.
متابعة حكومية مستمرة لتسريع تنفيذ المشروعات
وأشاد العمدة بما يتم تنفيذه ضمن المرحلة الأولى من المبادرة، والتي تستهدف تطوير قرى الريف المصري، مؤكدًا أن المتابعة الدورية من جانب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تعكس حرص الحكومة على تسريع معدلات الإنجاز ودخول المشروعات الخدمة في أسرع وقت ممكن.
وأوضح أن هذا النهج يعزز من كفاءة التنفيذ ويضمن وصول الخدمات للمواطنين المستفيدين في التوقيتات المحددة.
تطوير شامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية
ولفت وكيل لجنة المشروعات إلى أن المبادرة أحدثت تحولًا كبيرًا في الريف المصري من خلال تنفيذ آلاف المشروعات في مجالات البنية التحتية، وعلى رأسها مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء والطرق.
كما تشمل المشروعات إنشاء وتطوير المدارس والوحدات الصحية والمجمعات الخدمية والزراعية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
استهداف 20 مليون مواطن في 1477 قرية
وأشار العمدة إلى أن نسب التنفيذ المرتفعة تعكس حجم الجهد المبذول من مختلف مؤسسات الدولة، والتنسيق المستمر بين الوزارات والجهات المعنية، موضحًا أن المبادرة تستهدف نحو 20 مليون مواطن في 1477 قرية على مستوى الجمهورية.
وأكد أن هذا الرقم يعكس أن المواطن المصري يقع في قلب عملية التنمية الجارية.
وأضاف أن “حياة كريمة” لا تقتصر على تطوير البنية التحتية فقط، بل تمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا لإعادة بناء الإنسان المصري في الريف، من خلال توفير بيئة معيشية أفضل وخدمات أكثر تطورًا تواكب احتياجات العصر.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار العمل بوتيرة متسارعة للانتهاء من المشروعات المتبقية، مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق بين جميع الجهات المعنية لضمان التشغيل الكامل للمشروعات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين في القرى المستهدفة.