أحمد سمير زكريا: مراكز البيانات والتوسع اللوجستي يعززان تحول مصر إلى مركز اقتصادي عالمي
أشاد الدكتور أحمد سمير زكريا، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، بقرارات الحكومة الخاصة بتدشين أول مركز توزيع لوجستي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب التوسع في قطاع التعهيد ومراكز البيانات حتى عام 2030.
وأكد أن هذه الخطوات تعكس رؤية تستهدف استغلال الموقع الجغرافي لمصر وبناء اقتصاد رقمي مستدام يجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ويوفر فرص عمل نوعية للشباب.
تحويل المنطقة الاقتصادية إلى مركز عالمي
وأوضح زكريا أن تحويل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى مركز لوجستي عالمي من شأنه تعزيز مرونة سلاسل الإمداد الدولية وربط حركة التجارة بين الشرق والغرب.
وأشار إلى أن جذب كبرى الشركات العالمية يضمن تدفقات نقدية مستمرة، ويحويل مصر من مجرد ممر ملاحي إلى مركز محوري للقيمة المضافة والخدمات اللوجستية المتطورة.
مراكز البيانات "نفط القرن الحادي والعشرين"
وثمّن عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ التوجه نحو تعزيز صادرات الخدمات الرقمية ومراكز البيانات، واصفًا إياها بأنها "نفط القرن الحادي والعشرين".
وأكد أن التنسيق بين وزارتي الاتصالات والكهرباء لتأمين الطاقة المستقرة يمنح مصر ميزة تنافسية قوية ويجعلها وجهة جاذبة لشركات التكنولوجيا العالمية.
مقترحات لتعزيز البنية اللوجستية
وطرح زكريا عددًا من المقترحات لتعظيم الاستفادة من هذه المشروعات، من بينها تسريع الرقمنة الشاملة للمنظومة الجمركية، وإنشاء مناطق حرة متخصصة في التصنيع الخفيف وإعادة التصدير بجوار المراكز اللوجستية.
كما دعا إلى تدشين منصة إلكترونية موحدة للربط الذكي بين الموانئ ومراكز التوزيع لضمان سرعة حركة البضائع.
ربط التعليم بسوق العمل الرقمي
واقترح عضو الشيوخ إطلاق مبادرة قومية لربط التعليم الجامعي باحتياجات شركات التعهيد والمراكز اللوجستية، من خلال التوسع في المعاهد التكنولوجية المتخصصة، وتدريب الشباب على اللغات والمهارات الرقمية المتقدمة.
وأكد أن ذلك يسهم في توفير عمالة مؤهلة تدعم الاستثمارات الجديدة وتعزز تنافسية الكوادر المصرية عالميًا.