مايا مرسي: مد مظلة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة أولوية قصوى بالتنسيق مع وزارة العمل
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، أن الوزارة تعمل على مد مظلة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة، وذلك بالتعاون مع وزارة العمل، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل كذلك على تطوير منظومة الرعاية الاجتماعية للرعاية الأسرية البديلة، حيث تمثل الكفالة الأسرية ركيزة أساسية في سياسات الرعاية البديلة التي تتبناها الدولة، في إطار إعلاء المصلحة الفضلى للطفل.
جاء ذلك خلال مناقشة موازنة ديوان عام وزارة التضامن الاجتماعي للعام المالي 2026/2027، بلجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب.
تعاون بين بنك ناصر والبريد المصري لتوسيع الخدمات المالية
وأشارت إلى أن أحد أهم مستهدفات المنظومة المالية يتمثل في تعاون بنك ناصر الاجتماعي لإتاحة الخدمات المالية والمصرفية للبنك، وذلك بالتعاون مع هيئة البريد المصري لضمان تحقيق انتشار أوسع والوصول بكافة خدماته إلى المواطنين.
وأضافت أن منصة "تمكين" تمثل الإطار الرقمي الجامع لكافة خدمات المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي.
«مودة» لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج
وفيما يتعلق بتأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، أكدت الدكتورة مايا مرسي أن برنامج "مودة" يعمل على بناء جيل أكثر وعيًا بقيمة الأسرة وأكثر قدرة على تكوين أسر مستقرة وسعيدة.
وأوضحت أن البرنامج أصبح شاملاً يدمج التدريب والتأهيل وبناء القدرات الحياتية، بهدف حماية كيان الأسرة المصرية.
أولوية لملف ذوي الإعاقة وكبار السن
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن ملف الأشخاص ذوي الإعاقة يعد من أهم ملفات عمل الوزارة، مؤكدة أن الوزارة تولي كذلك ملف كبار السن والمسنين أولوية كبيرة من خلال التوسع في دور رعاية كبار السن وتقديم خدمات ذات جودة.
التوسع في مشروع «المحروسة» للإطعام
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن الوزارة تتوسع في ملف الإطعام من خلال مطاعم "المحروسة"، وذلك عبر أكثر من 1500 نقطة لأهل الخير لتوزيع الوجبات، إلى جانب نقاط "المحروسة" الثابتة والمتنقلة التي تزيد على 20 نقطة بمشاركة أكثر من 500 شريك.
وحدات التضامن بالجامعات تخدم آلاف الطلاب
واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، موضحة أن المشروع يهدف إلى تعزيز دور الوزارة في خدمة الشباب من طلاب الجامعات، وتعزيز الوعي الاجتماعي بينهم، وتقديم حزمة من الخدمات المتكاملة للمجتمع الجامعي.
وأضافت أن الوزارة تقدم حزمة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الجامعية لتعزيز الحماية الاجتماعية والشمول الاقتصادي للطلاب، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، وتشمل التمكين الاقتصادي والتوعية والتدريب والدعم المباشر.
وأشارت إلى أن هذه الخدمات استفاد منها آلاف الطلاب من خلال 43 وحدة تضامن اجتماعي بالجامعات.
إنجازات الحماية الاجتماعية تضاعفت خلال السنوات الأخيرة
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن ما تحقق من إنجازات في برامج الحماية الاجتماعية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي وحتى اليوم يعادل عشرات الأضعاف ما أنفقته الدولة المصرية على برامج الحماية الاجتماعية منذ خمسينيات القرن الماضي.
وأوضحت أن الوزارة تتوسع في الإنفاق على برامج الحماية الاجتماعية، مع وجود إجراءات لضمان حوكمة استحقاق الدعم، حيث يتم التحقق من الاستحقاق وفق قانون الضمان الاجتماعي 2025، بما يسهم في زيادة الثقة بين الدولة والمواطن.
وأضافت أن برنامج "تكافل وكرامة" أصبح التزامًا قانونيًا بموجب القانون.
التمكين الاقتصادي أحد الركائز الاستراتيجية للوزارة
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد الركائز الاستراتيجية للوزارة للتحول من الدعم إلى التنمية، مشيرة إلى تنفيذ برنامج المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، الذي يستهدف الفئات الأولى بالرعاية القادرة على العمل.
وأضافت أن عدد الجهات الشريكة في التنفيذ وصل إلى أكثر من 34 جهة من الوزارات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
ومن جانبها، وجهت رئيسة لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب الشكر والتقدير لوزيرة التضامن الاجتماعي على جهود الوزارة، مؤكدة أن وزارة التضامن الاجتماعي تقدم خدمة مهمة للوطن من خلال رعاية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.