«20% قد تحرمهم من الجامعات».. تطبيق قرار «العربي والتاريخ» بأثر رجعي يربك طلاب الشهادات الدولية |خاص

النائبة نشوة عقل
النائبة نشوة عقل

علّقت النائبة نشوة عقل على قرار إضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع الكلي لطلاب الشهادات الدولية، مؤكدة أن القرار يحتاج إلى شرح ودراسة أوسع، خاصة مع تطبيقه على طلاب وصلوا بالفعل إلى المرحلة الثانوية.

وقالت عقل في تصريحاتها لـ"البرلمان" إن القرار يمثل تدخلاً في بنية التعليم الدولي الذي التحق به الطلاب وفق نظام محدد منذ سنوات، موضحة أن تطبيق القرار على الطلاب الحاليين سيؤثر بشكل كبير على مجاميعهم وفرص التحاقهم بالجامعات.

وأضافت أن إضافة نسبة 20% إلى المجموع الكلي للطلاب سيكون لها تأثير كبير للغاية على النتائج النهائية للطلاب الذين يستعدون حالياً للتقديم للجامعات.

تساؤلات بشأن الطلاب الدارسين بالخارج

وأشارت نشوى عقل إلى وجود صعوبات تتعلق بالطلاب المصريين الدارسين بالشهادات الدولية في الدول العربية، متسائلة عن آلية تنسيق الامتحانات الخاصة بهم مع النظام المصري.

وأوضحت أن هؤلاء الطلاب يدرسون مواد التاريخ واللغة العربية وفق مناهج مرتبطة بثقافة الدول التي يقيمون بها، مثل تاريخ المملكة العربية السعودية وغيرها، متسائلة عما إذا كانوا سيؤدون امتحانات إضافية مرة أخرى وفق المناهج المصرية.

مقترح باعتبار المادة للنجاح والرسوب

وأكدت النائبة أنها لا ترفض تدريس اللغة العربية أو الاهتمام بها، مشددة على أهمية إتقان الطلاب للغة العربية، لكنها اقترحت أن تكون المادة للنجاح والرسوب فقط دون إضافتها إلى المجموع الكلي.

وأضافت أنه يمكن رفع درجة النجاح المطلوبة بالمادة إلى نسب مرتفعة، مثل 70%، لضمان اهتمام الطلاب بها، دون أن يؤثر ذلك على فرصهم في الالتحاق بالجامعات الحكومية.

دعوة لتطبيق القرار على الدفعات الجديدة

وطالبت نشوى عقل بتطبيق القرار على الدفعات الجديدة في المراحل الدراسية المبكرة، مثل المرحلة الابتدائية، بدلاً من تطبيقه على طلاب وصلوا إلى سن 15 و16 عامًا.

وأوضحت أن المدارس الدولية لم تكن تركز بشكل كبير على تدريس اللغة العربية أو الدراسات الاجتماعية للطلاب، كما أن الطلاب أنفسهم اعتادوا على عدم احتساب هذه المواد ضمن المجموع، وهو ما انعكس على مستوى إتقانهم لها.

تم نسخ الرابط