عماد خليل: يجب التصدي لظاهرة الغش لحماية مستقبل المجتهدين من ضياع «كليات القمة»

طالب النائب عماد
طالب النائب عماد خليل

طالب النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وزارة التربية والتعليم بضرورة التصدي لظاهرة الغش، خاصة في بعض لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظات الصعيد والدلتا، والتي تشهد ارتفاعًا في نسب الغش.

وأكد خليل خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ بحضور وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، أن استمرار هذه الظاهرة يؤثر بشكل مباشر على مبدأ تكافؤ الفرص، وقد يؤدي إلى رسوب طلاب مستحقين في الالتحاق بكليات القمة، مشددًا على ضرورة التنسيق بين مختلف الوزارات المعنية لمواجهتها.

إشادة بجهود تطوير التعليم وتحديث المناهج

وأشاد النائب بجهود وزارة التربية والتعليم في تطوير المنظومة التعليمية، موضحًا أنه للمرة الأولى تم تطوير 94 منهجًا دراسيًا، مع احتفاظ الوزارة بالملكية الفكرية لهذه المناهج دون الاعتماد على شركات خاصة.

وأشار إلى التعاون مع الجانب الياباني في تطوير التعليم، والذي لم يقتصر على إنشاء المدارس اليابانية، بل امتد إلى تطوير المناهج، ومنها منهج الرياضيات للصف الأول الابتدائي، بالإضافة إلى إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي عبر منصة “كيريو” واعتماد شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما.

تحسين البنية التعليمية وتقليل الكثافات وسد عجز المعلمين

وأوضح خليل أن الوزارة نجحت في خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول إلى ما لا يزيد عن 50 طالبًا، من خلال استحداث 84 ألف فصل جديد، إلى جانب معالجة عجز المعلمين عبر حلول فنية وإعادة توزيع الأنصبة والاستعانة بمعلمي الحصة والمعلمين على المعاش، مع استمرار تعيين الناجحين في مسابقة 30 ألف معلم.

كما أشار إلى ارتفاع نسب الحضور بالمدارس إلى 87% خلال العام الدراسي الحالي، نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لضبط العملية التعليمية.

الدعوة للاهتمام بالمعلم والتوسع في مدارس الراهبات

وطالب النائب بضرورة الاهتمام بالمعلم من الجوانب الثقافية والتربوية والمادية، باعتباره الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، كما دعا إلى التوسع في مدارس الراهبات التي تقدم خدمة تعليمية غير هادفة للربح، وتذليل العقبات التي تواجهها.

وأكد خليل أهمية تدريس الثقافة المالية لطلاب المرحلة الثانوية، بما يشمل ريادة الأعمال والشركات الناشئة والبورصة وآليات التداول، مشيرًا إلى أن هذه المواد تسهم في تغيير طريقة تفكير الطلاب وتأهيلهم لاتخاذ قرارات مستقبلية أكثر وعيًا.

تم نسخ الرابط