أيمن محسب يحسم الجدل: مقر الوفد التاريخي غير مطروح للبيع| خاص

أيمن محسب
أيمن محسب

أكد النائب أيمن محسب، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، أن المقر التاريخي للحزب بشارع بولس حنا غير مطروح للبيع من الأساس، نافيًا صحة ما تردد بشأن وجود توجه لبيعه أو الاستغناء عنه، مشددًا على أن المقر يمثل قيمة تاريخية كبيرة، ويحمل بين جدرانه جانبًا مهمًا من تاريخ حزب الوفد وذكريات أعضائه وقياداته.

حقيقة استبدال مقر حزب الوفد

وأوضح محسب، في تصريحات لـ “البرلمان”، أن الحديث المتداول بشأن بيع المقر القديم عارٍ تمامًا من الصحة، مؤكدًا أن هذا المكان ليس مجرد مقر إداري للحزب، وإنما يمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ الوفد وثقافة الوفديين، وشاهدًا على محطات مهمة في مسيرة الحزب، وهو ما يجعل فكرة بيعه غير مطروحة للنقاش من الأساس.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما جرى تداوله بشأن وجود مقر جديد للحزب في القاهرة الجديدة لا يتجاوز كونه مقترحًا تقدم به أحد أعضاء الحزب، ولم يحظَ حتى الآن بقرار سواء بالقبول أو الرفض، كما لم يُعرض على الهيئة العليا لحزب الوفد لمناقشته أو اتخاذ قرار بشأنه.

وأضاف أن المقترح يتعلق باستئجار مقر جديد في القاهرة الجديدة، على أن يتحمل حزب الوفد تكاليف الإيجار، وليس نقل المقر التاريخي أو التخلي عنه، موضحًا أن الأمر لا يزال في إطار الفكرة المقترحة، ولم يتحول إلى قرار رسمي أو توجه معتمد من مؤسسات الحزب.

وشدد محسب على ضرورة التمييز بين مقترح إنشاء مقر إضافي في القاهرة الجديدة وبين ما تردد عن بيع المقر التاريخي، مؤكدًا أن المقر القديم غير مطروح للبيع، وأن الحديث عن التخلي عنه لا يستند إلى أي قرار أو طرح رسمي داخل الحزب.

واختتم النائب أيمن محسب تصريحاته بالتأكيد على أن المقر التاريخي يمثل قيمة معنوية وتاريخية كبيرة لدى الوفديين، لما يحمله من ذكريات وأحداث ارتبطت بتاريخ الحزب، مشددًا على أنه لا توجد جهة أو قيادة طرحت فكرة بيعه للنقاش، وأن المقترح المتعلق بمقر القاهرة الجديدة يظل مجرد فكرة لم تُعرض بعد على الهيئة العليا.

تم نسخ الرابط