ينفع ننقل الهرم أو النيل.. عبدالسند يمامة عن استبدال مقر حزب الوفد: “أخشى أفكار قديمة”| خاص
أكد الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد السابق، رفضه طرح فكرة بيع أو استبدال المقر التاريخي للحزب الكائن بشارع بولس حنا، مشددًا على أن المقر يمثل رمزًا تاريخيًا وتراثًا يعتز به الوفديون، ولا يجوز التعامل معه باعتباره مجرد عقار يمكن الاستغناء عنه مقابل حل الأزمة المالية للحزب.
طرح فكرة بيع حزب الوفد
وقال يمامة في تصريحات لـ “البرلمان”: "أخشى من أن تكون وراء هذا الطرح أفكار قديمة سبق تداولها، موضحًا أن هناك اقتراحات سابقة طُرحت في هذا الشأن، وربما كانت بحسن نية، إلا أن الأمر لا ينبغي أن يُطرح مجددًا.
وأضاف رئيس حزب الوفد السابق أن القضية لا تتعلق بالأموال، وإنما بالحفاظ على رمز تاريخي يمثل مقر الحزب وهويته، مؤكدًا أن الوفد يجب أن يحافظ على مقره الذي يرتبط بتاريخه وتراثه، خاصة أن الوضع المالي للحزب لا يسمح بوجود وفرة مالية تتيح الانتقال إلى مكان آخر وتجهيزه.
وأوضح يمامة أن المركز المالي للحزب بالكاد يسمح بتسيير شؤونه، وأن إنشاء مقر جديد وما يتطلبه من تأسيس وتجهيز يمثل أعباء مالية إضافية، لافتًا إلى أن موارد الحزب تعتمد على التمويل والتبرعات التي يقدمها الوفديون.
وشدد على أن فكرة بيع المقر لا يجوز طرحها من الأساس، حتى من جانب رئيس الحزب، معتبرًا أن الأمر يتجاوز الحسابات المالية والسياسية، ويرتبط بقيمة تاريخية لا يمكن التفريط فيها.
وتساءل يمامة مستنكرًا: «ينفع ننقل الهرم ولا النيل ولا جامعة القاهرة؟»، في إشارة إلى أن مقر الوفد يمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ الحزب وذاكرته، ولا يمكن فصله عن هويته وتراثه.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على اعتزاز الوفديين بمقر الحزب في شارع بولس حنا، باعتباره المكان الذي يجسد تاريخ الوفد وانتماء أبناءه، مشددًا على ضرورة الحفاظ عليه وعدم التفريط فيه تحت أي مبرر.