عربي زيادة: مصر ستظل درعًا وسندًا للسعودية.. وأمن المملكة جزء من الأمن القومي العربي| خاص
أكد المستشار عربي زيادة، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بالجيزة، أن طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد جلسة طارئة للبرلمان لمنحه تفويضا لاتخاذ ما يلزم للدفاع عن المملكة العربية السعودية حال طلبها، يجسد أسمى معاني الوفاء والتضامن العربي ويؤكد أن مصر كانت وستظل سندا ودرعا لأشقائها في اللحظات الفارقة، مشيرا إلى أن حماية أمن الأشقاء هو جزء أصيل من رؤية مصر لحماية استقرار المنطقة بأكملها.
وأوضح زيادة ل"البرلمان"، أن رسائل الرئيس السيسي حملت موقفا مصريا واضحا وحاسما بأن أي تهديد يمس أمن المملكة العربية السعودية هو تهديد للأمن القومي العربي كله، وأن تأكيد الرئيس على الاستعداد الكامل للدفاع عن المملكة وفق الضوابط الدستورية والإجراءات القانونية يعكس جاهزية الدولة المصرية ومؤسساتها للتعامل بمسئولية مع التحديات الإقليمية الراهنة.
وأضاف الأمين العام المساعد لحماة الوطن بالجيزة، أن دعوة البرلمان للانعقاد تؤكد احترام القيادة السياسية للدستور ودور المؤسسة التشريعية في القرارات المصيرية المرتبطة بالأمن القومي، وأن الدولة المصرية تدير ملفاتها الاستراتيجية في إطار من التكامل بين السلطات وتقدير دقيق للموقف الإقليمي مع الموازنة بين حماية الأمن القومي والسعي لمنع اتساع نطاق الصراع وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأشار زيادة إلى أن العلاقات المصرية السعودية تاريخية وراسخة وتقوم على مصالح مشتركة وتعاون ممتد، وأن استقرار المملكة هو ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية كلها، مستحضرا مواقف الأشقاء في الخليج وفي مقدمتهم السعودية والإمارات والكويت في مساندة مصر بعد أحداث 2011 وتقديم الدعم في توفير الاحتياجات الأساسية من البترول والغاز والبوتاجاز والقمح، مؤكدا أن ما عرضه الرئيس السيسي هو تذكير بقيمة الوفاء وأن التضامن الحقيقي يقوم على التعاون المتبادل واحترام السيادة وعدم الاعتداء والعمل من أجل مستقبل أكثر أمنا لشعوب المنطقة.