النائب محمد الجندي: الهجمات الحوثية على السعودية تهدد الأمن القومي العربي وتنذر بتصعيد خطير
أدان النائب محمد الجندي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، الهجمات الحوثية التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة الاعتداءات التي تمس أمنها واستقرارها، محذرًا من أن استهداف المنشآت الحيوية والمطارات المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا يتجاوز حدود الدولة المستهدفة، ويفتح الباب أمام اتساع دائرة التوتر وتهديد أمن المنطقة بأكملها.
الاعتداءات على الدول العربية تهدد الأمن القومي العربي
وقال الجندي إن استمرار الاعتداءات على الدول العربية يفرض ضرورة التعامل مع هذه التهديدات باعتبارها خطرًا مباشرًا على منظومة الأمن القومي العربي، في ظل ما تنطوي عليه من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية وإنسانية، مشددًا على أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر يقوض فرص الاستقرار، ويضع شعوب المنطقة أمام أعباء متزايدة لا تحتملها في ظل التحديات الراهنة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن اتساع رقعة المواجهات لن يفضي إلا إلى تعميق الأزمات وإطالة أمد الصراعات، وأن المدنيين يظلون الحلقة الأضعف والأكثر تضررًا من التصعيد العسكري، بما يستدعي تحركًا مسؤولًا لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، مع ضرورة التصدي للتهديدات التي تستهدف سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها.
أهمية الرؤية المصرية لاحتواء الأزمات
وشدد الجندي على أهمية الاستماع إلى الرؤية المصرية الداعية إلى احتواء الأزمات وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية، مؤكدًا أن التحركات المصرية تنطلق من ثوابت واضحة تقوم على صون سيادة الدول العربية، ورفض المساس بأمنها، والحفاظ على استقرار المنطقة بعيدًا عن منطق القوة وتوسيع دوائر الصراع.
وطالب بضرورة تعزيز التنسيق العربي المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية، وتجفيف منابع الإرهاب، ومنع الجماعات المسلحة من توسيع نطاق المواجهات أو تحويل أراضي الدول ومقدرات شعوبها إلى ساحات للصراعات الإقليمية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على المصالح العربية المشتركة.
محمد الجندي يعزي أسر الضحايا ويستنكر سقوط المضيفة المصرية عزة رمزي
وأعرب الجندي عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مستنكرًا سقوط ضحايا من جنسيات مختلفة جراء الهجوم، ومن بينهم المضيفة المصرية عزة رمزي، مؤكدًا أن سقوط الأبرياء يجسد الكلفة الإنسانية الباهظة للتصعيد، ويضاعف مسؤولية الأطراف المعنية عن التحرك العاجل لوقف دوامة العنف، والحيلولة دون سقوط مزيد من الضحايا، وصون حق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار.