وليد دنقل يعلن ترشحه لأمانة الإعلام المركزية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

وليد دنقل، القائم
وليد دنقل، القائم بأعمال أمين الإعلام وعضو الهيئة العليا

أعلن وليد دنقل، القائم بأعمال أمين الإعلام وعضو الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ترشحه لأمانة الإعلام المركزية بالحزب، مؤكدًا أن الإعلام أصبح جزءًا أصيلًا من الفعل السياسي، وليس مجرد انعكاس له.

أترشح لاستكمال مسؤولية بدأت بالفعل

وقال دنقل، في بيان ترشحه، إنه يضع أمام أعضاء وقيادات الحزب خبرته وتجربته خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنه تشرف خلال الفترة الماضية بالقيام بأعمال أمين الإعلام بالحزب، معتبرًا أن هذه المسؤولية كانت تجربة مهمة تعلم منها الكثير، ووضعته بشكل مباشر أمام تحديات العمل الإعلامي الحزبي واحتياجاته، وأهمية أن يكون للحزب صوت واضح وحاضر ومؤثر في المجال العام.

وأوضح أن ترشحه يأتي لاستكمال هذه المسؤولية، وليس باعتبارها مجرد موقع تنظيمي، وإنما باعتبارها مسؤولية سياسية تجاه الحزب وأعضائه وجمهوره.

الحزب يمتلك رصيدًا سياسيًا وفكريًا يستحق الوصول للمجتمع

وأشار دنقل إلى أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يمتلك رصيدًا سياسيًا وفكريًا وتجارب وكفاءات تستحق أن تصل إلى المجتمع بصورة أفضل، مؤكدًا أن دور أمانة الإعلام يتمثل في جعل صوت الحزب أكثر وضوحًا، ومواقفه أكثر حضورًا، ورسائله أكثر قدرة على الوصول والتأثير.

وأضاف: «نحن لا نحتاج إلى إعلام يكتفي بتغطية ما يفعله الحزب، بل إلى إعلام قادر على أن يكون جزءًا من صناعة الحضور السياسي للحزب».

قوة الإعلام الحزبي تصنعها روح الفريق

وأكد أن قوة الإعلام الحزبي لا تصنعها فردية القرار، وإنما يصنعها فريق متكامل يعمل مع قيادات الحزب وأماناته وهيئاته وأعضائه، ويستفيد من كل الكفاءات والطاقات الموجودة داخل الحزب، ويمنح الشباب وأصحاب الخبرات فرصة حقيقية للمشاركة والإبداع.

وأوضح أن ترشحه يمثل استمرارًا لعمل بدأ بالفعل، وتأكيدًا على رغبته في تحمل مسؤولية أكبر، والاستفادة من الخبرة التي اكتسبها، والبناء على ما تحقق، ومعالجة ما يحتاج إلى تطوير، بروح جماعية ومسؤولة.

للحزب ما يستحق أن يُقال وأن يُسمع

وقال وليد دنقل: «أترشح لأنني أؤمن أن للحزب ما يستحق أن يُقال، وأن لديه ما يستحق أن يُسمع، وأن علينا أن نمتلك الأدوات التي تجعل رسالتنا تصل إلى الناس في الوقت المناسب، وباللغة المناسبة، وبالصورة التي تليق بحزبنا وتاريخه ومشروعه السياسي».

واختتم بيانه بالتوجه إلى أعضاء وقيادات الحزب طالبًا ثقتهم ودعمهم، مؤكدًا أن أمانة الإعلام المركزية يجب أن تكون مساحة للعمل المشترك، لا مساحة للعمل الفردي، وأن نجاحها هو نجاح للحزب كله.

وقال: «ثقتكم مسؤولية، والإعلام أمانة، والعمل معًا هو الطريق إلى إعلام حزبي أكثر قوة وحضورًا وتأثيرًا».

تم نسخ الرابط