"متحطليش عراقيل".. النائبة سناء السعيد: لا بد من تثبيت معلمي الحصة وإنهاء أزمة عدم استقرارهم| خاص
أكدت النائبة سناء السعيد ضرورة إنهاء أزمة معلمي الحصة وتحقيق الاستقرار للعملية التعليمية من خلال توفير المعلم الأساسي للفصل، مشددة على أن خريجي الكليات التربوية المتخصصة يجب أن تكون لهم الأولوية في العمل بالتربية والتعليم.
مسابقات الـ30 ألف معلم بدأت بالفعل
وقالت السعيد لـ"البرلمان" إن وزير التربية والتعليم سبق أن تحدث عن أزمة الـ30 ألف معلم، كما تناول رئيس الجمهورية مسألة تعيين المعلمين الأساسيين، موضحة أن إجراءات المسابقات الخاصة بتعيين المعلمين بدأت بالفعل بصورة متتابعة.
وأوضحت أن هذه المسابقات تقوم على دخول المتقدمين واختيار عدد منهم وفقًا لنتائجها، مشيرة إلى أنها تؤيد أن يكون خريجو الكليات التربوية المتخصصة هم من يتولون العمل كمدرسين في المدارس.
معلمو الحصة ملهمش مفر إنهم يتعينوا
وأعربت سناء السعيد عن دعمها لمعلمي الحصة، موضحة أنهم اضطروا إلى العمل بنظام الحصة لعدم وجود بديل أمامهم، إلا أن أوضاعهم الوظيفية والمالية لا تزال غير مستقرة.
وقالت إن معلمي الحصة قد يحصلون على أجر الحصة أو لا يحصلون عليه، كما قد يتقاضون مستحقاتهم شهريًا أو بعد عدة أشهر، وهو ما يؤدي إلى عدم استقرار أوضاعهم.
وأكدت أن انعكاس هذه الأوضاع يظهر على العملية التعليمية، مطالبة بتثبيت معلمي الحصة وإنهاء العراقيل أمامهم.
النائبة ترفض إخضاع خريجي التربية لاختبارات جديدة
وقالت سناء السعيد إن وزارة التربية والتعليم يمكنها العمل على تنمية قدرات المعلمين وتطوير مهاراتهم، لكنها رفضت إخضاع خريجي كليات التربية لاختبارات جديدة للقبول في العمل.
وأضافت: «متجيش أنت تقولي الموازنة والميزانية، أنا عندي في أولويات، في أولويات يا جماعة»، مؤكدة أن الصحة والتعليم يجب أن يكونا على رأس أولويات الدولة.
الصحة والتعليم أولوية في الموازنة العامة
وشددت النائبة على ضرورة إعطاء قطاعي الصحة والتعليم الأولوية في الموازنة العامة للدولة، باعتبارهما من القطاعات الأساسية التي ترتبط بشكل مباشر بمستقبل المواطنين.
وقالت إن المعلم والطبيب يمثلان عنصرين أساسيين في بناء الدولة، متسائلة عن مستقبل الخريج وصحته إذا كانت منظومتا التعليم والصحة تعانيان من مشكلات.
وأكدت أن الدولة مطالبة بالعمل على قطاعي الصحة والتعليم بصورة جيدة، وأن يحصلا على الأولوية في الموازنة العامة للدولة.