أمل عصفور: تحويل الإجازة الصيفية إلى دراسة قد يضعف ارتباط الطفل بالمدرسة

النائبة الدكتورة
النائبة الدكتورة أمل عصفور

تقدمت النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي.

دعم معالجة ضعف القراءة والكتابة مع مراجعة أساليب التطبيق

وأكدت النائبة دعمها الكامل لأهمية علاج مشكلات القراءة والكتابة ومعالجة جوانب الضعف لدى التلاميذ، مشيرة إلى وجود تساؤلات تتعلق بآليات التطبيق الحالية للبرنامج ومدى ملاءمتها للأطفال في هذه المرحلة العمرية.

وأوضحت أن استمرار البرنامج طوال أشهر الإجازة الصيفية بواقع أربعة أيام أسبوعيًا ولمدة تقارب ثلاثة أشهر قد يمثل عبئًا نفسيًا وتعليميًا على الطفل في سنواته الدراسية الأولى.

ولفتت إلى أن الدراسات التربوية العالمية تؤكد أن هذه المرحلة العمرية يجب أن تعتمد على التعلم من خلال اللعب وتنمية الدافعية وحب المدرسة، وليس على الأساليب التي قد تكرس الشعور بالعقاب أو النفور من العملية التعليمية.

غياب الأنشطة الرياضية والفنية يثير تساؤلات تربوية

وأشارت إلى أن البرنامج يفتقد الأنشطة الرياضية والفنية والترفيهية والاجتماعية، رغم أنها تمثل جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته وتعزيز انتمائه للمدرسة.

وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على التلاميذ الذين يعانون من ضعف حقيقي في المهارات الأساسية، بل يشمل أيضًا من لم يحققوا نسبة الحضور المطلوبة، فضلًا عن إخضاع التلميذ المتعثر في مادة واحدة للبرنامج بالكامل.

بناء علاقة إيجابية بين الطفل والمدرسة أولوية أساسية

وشددت عضو مجلس النواب على أن القضية الأساسية لا تقتصر على استيفاء شروط الانتقال أو حضور التقييمات، وإنما تتمثل في بناء علاقة إيجابية بين الطفل والمدرسة وجعلها بيئة جاذبة ومحببة له.

وطالبت وزارة التربية والتعليم بتوضيح الأسس العلمية والتربوية التي استندت إليها في تصميم البرنامج العلاجي الحالي، ومدى الاستعانة بمتخصصين في علم نفس الطفل والتربية المبكرة عند وضعه.

دعوة لتصميم برامج علاجية تتناسب مع احتياجات كل تلميذ

كما طالبت بدراسة تطبيق برامج علاجية تتناسب مع طبيعة القصور لدى كل تلميذ بدلًا من إخضاع جميع الحالات لبرنامج موحد، مع إعادة النظر في فلسفة البرنامج ليصبح أكثر دعمًا وتحفيزًا للأطفال.

وأكدت النائبة أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج أولًا إلى أن يحب المدرسة، معتبرة أن تحويل الإجازة الصيفية إلى امتداد للعام الدراسي دون أنشطة جاذبة قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويضعف ارتباط الطفل بالمدرسة والتعلم.

تم نسخ الرابط