"الحرية المصري": زيادة المعاشات 15% تجسد انحياز القيادة السياسية للمواطن وتعزز الحماية الاجتماعية
أكد حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المعاشات بنسبة 15% اعتبارًا من يوليو المقبل، يعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة أصحاب المعاشات، ويجسد التزام الدولة الراسخ بالوقوف إلى جانب المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.
زيادة المعاشات امتداد لنهج يوازن بين الإصلاح الاقتصادي والبعد الاجتماعي
وقال الدكتور ممدوح محمد محمود، رئيس الحزب، إن قرار زيادة المعاشات يأتي امتدادًا لنهج واضح تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يقوم على تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على البعد الاجتماعي، بما يضمن وصول ثمار التنمية إلى مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها أصحاب المعاشات الذين قدموا سنوات طويلة من العطاء والعمل في خدمة الوطن.
وأضاف رئيس الحزب أن هذه الزيادة تمثل رسالة تقدير وعرفان لملايين المصريين الذين أسهموا في بناء مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التنمية على مدار عقود، كما تعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات الاقتصادية العالمية والظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم.
الدولة تنجح في الجمع بين التنمية والحماية الاجتماعية
وأوضح أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين مواصلة جهود التنمية والإصلاح الاقتصادي من ناحية، وتعزيز الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن المواطنين من ناحية أخرى، وهو ما يعكس رؤية شاملة تستهدف بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.
وأكد الدكتور ممدوح محمد محمود أن حزب الحرية المصري يثمن هذا القرار المهم الذي يعكس اهتمام القيادة السياسية بالمواطن المصري، مشددًا على أن استمرار دعم أصحاب المعاشات والفئات الأولى بالرعاية يمثل ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة، وترسيخ دولة قادرة على تحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية في آن واحد.