النائب إبراهيم نظير: التعليم يحتاج دعمًا أكبر.. والموازنة تحمل إيجابيات | خاص
قال النائب إبراهيم نظير إن تقييم الموازنة العامة للدولة يرتبط بوجود إيجابيات عديدة وفق الأرقام المتاحة، إلا أن بعض البنود لا تزال غير مرضية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، مؤكدًا أن التعليم يمثل الأساس لأي دولة، وأنه لا يزال بحاجة إلى دعم أكبر.
وأوضح نظير في تصريحاته لـ"البرلمان" أن هناك جوانب إيجابية في الأوضاع العامة، مشيرًا إلى أن الأمور تسير رغم الظروف الصعبة المحيطة، وأن الدولة مستمرة في الوفاء بالتزاماتها دون تعثر، مع وجود توقعات بانفراجة مستقبلية.
القروض والمشروعات القومية
وفيما يتعلق بالقروض، أشار النائب إلى أن الاعتماد عليها في تمويل المشروعات يؤدي إلى زيادة أعباء الديون وأقساطها وفوائدها، لكنه اعتبر أن الدولة مضطرة لذلك في ظل استمرار تنفيذ مشروعات قائمة يجب استكمالها.
وأضاف أن هذه المشروعات قد لا تظهر آثارها بشكل فوري على المواطنين، كونها مشروعات ممتدة الأثر على المدى البعيد، موضحًا أن الدولة تعمل على توسيع الرقعة العمرانية من خلال الطرق والكباري والأنفاق والتوسع في المناطق الجديدة.
المشروعات الكبرى والظروف العالمية
وأشار إلى أن من بين هذه المشروعات القطار السريع الذي وصفه بأنه يمثل نقلة حضارية كبيرة، إضافة إلى مشروعات المونوريل التي اعتبرها من المشروعات الحضارية الكبرى التي يجب استكمالها.
ولفت إلى أن تنفيذ هذه المشروعات جاء في ظل ظروف عالمية غير مستقرة، من بينها تداعيات جائحة كورونا، وحرب غزة، والحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى أزمات إقليمية أخرى، مؤكدًا أن هذه التطورات لم تكن متوقعة.