النائب حسام سعيد: لقاء السيسي وترامب يعكس مكانة مصر الدولية ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي
أكد النائب حسام سعيد أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال قمة مجموعة السبع (G7)، يحمل دلالات سياسية مهمة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تتمتع بها مصر على الساحة الدولية، وحجم التقدير الذي تحظى به لدورها في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال سعيد، في تصريح صحفي، إن اللقاء يؤكد أن مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في مناقشة القضايا والملفات الكبرى التي تشغل المجتمع الدولي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة والعالم.
مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها السياسي
وأشار النائب إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع للمرة الثانية تعكس الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تتمتع به مصر، مؤكدًا أن الدولة المصرية نجحت في ترسيخ سياسة خارجية متوازنة تقوم على حماية المصالح الوطنية وتعزيز التعاون مع مختلف الأطراف الدولية.
وأضاف أن هذه السياسة أسهمت في دعم جهود إحلال السلام والاستقرار وتعزيز حضور مصر في المحافل الدولية الكبرى.
قوة العلاقات المصرية الأمريكية
وأوضح حسام سعيد أن اللقاء بين الرئيسين يعكس قوة العلاقات المصرية الأمريكية وأهمية استمرار التنسيق المشترك في عدد من الملفات الحيوية، وعلى رأسها قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، إلى جانب دعم فرص التعاون الاقتصادي والتنمية.
وأكد أن التنسيق بين القاهرة وواشنطن يمثل عنصرًا مهمًا في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
ولفت النائب إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية فاعلة وصوت معبر عن قضايا القارة الإفريقية والدول النامية داخل المحافل الدولية، بفضل رؤيتها الواضحة ودورها المؤثر في التعامل مع الأزمات والتحديات المختلفة.
دعم الشراكات الاقتصادية والاستثمارية
وأكد سعيد أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تسهم في تعزيز الحضور المصري على المستوى العالمي، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وجذب مزيد من الاستثمارات.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تواصل أداء دورها المحوري كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي بات يدرك أهمية الدور المصري في دعم التوازنات الإقليمية وتعزيز مسارات السلام والتنمية.