فريدي البياضي: الإيبولا لا ينتشر بسرعة كورونا.. والجاهزية الطبية والشفافية هما خط الدفاع الأول | خاص
أكد الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، أن فيروس الإيبولا لا ينتشر بالسرعة نفسها التي انتشر بها فيروس كورونا، موضحًا أن طبيعة انتقاله تختلف بشكل كبير عن الفيروسات التنفسية.
وقال البياضي في تصريحاته لـ"البرلمان" إن الإيبولا "لا ينتشر بالتنفس مثل كورونا"، مشيرًا إلى أن انتقال العدوى يتطلب اختلاطًا مباشرًا، وهو ما يجعل انتشاره ليس بالسهولة التي يخشاها البعض.
دعوة إلى التوازن بين التهويل والتهوين
وفي تعليقه على المخاوف المرتبطة بالفيروس، شدد البياضي على أهمية التعامل مع الملف بقدر من التوازن، مؤكدًا أنه لا يجب المبالغة في القلق من المرض، كما لا ينبغي التقليل من خطورته.
وأضاف أن هناك بعض الدول القريبة التي رُصدت بها حالات، إلا أنه لا يوجد انتشار يستدعي حالة الذعر التي قد يتصورها البعض، قائلًا: "إحنا مش المفروض نهول ولا نهون من الموضوع".
الطواقم الطبية خط الدفاع الأول
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الوقاية والشفافية تمثلان عنصرين أساسيين في مواجهة أي تهديد صحي، مؤكدًا أن الطواقم الطبية تظل العمود الفقري لأي منظومة قادرة على التصدي للأوبئة والأزمات الصحية.
وأوضح أن تمكين الفرق الطبية والاهتمام بها يمثلان عاملًا حاسمًا في مواجهة أي جائحة أو خطر صحي محتمل، لتكون قادرة على أداء دورها كحائط صد أمام انتشار الأمراض.
استعدادات وزارة الصحة
وحول مدى استعداد مصر للتعامل مع أي تطورات محتملة، قال البياضي إن وزارة الصحة أعلنت أنها تتابع الموقف وتقوم بعمليات الرصد اللازمة، مشيرًا إلى أن الأهم من البيانات المعلنة هو وجود استعدادات فعلية داخل المستشفيات وجاهزية الطواقم الطبية للتعامل مع أي مستجدات.
واختتم البياضي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر سبق أن واجهت ظروفًا أكثر صعوبة خلال جائحة كورونا، موضحًا أن التجربة أثبتت قدرة المنظومة الصحية على التعامل مع الأزمات، مع أهمية استمرار الجاهزية والشفافية في إدارة أي تهديدات صحية مستقبلية.