النائب حسين هريدي يقدم طلب إحاطة جديد حول شكاوى ومخالفات من تنظيم موسم الحج هذا العام

 النائب حسين هريدي
النائب حسين هريدي

قدم النائب حسين هريدي عضو مجلس النواب طلب إحاطة إلى رئيس مجلس النواب موجه إلى شريف فتحي وزير السياحة بشأن ما شاب موسم الحج السياحي لعام 1447هـ من مخالفات وتفاوت في الخدمات والتخصيصات مما أضر بالحجاج والشركات السياحية وطالب بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، واستدعاء ممثلي الوزارة والجهات المعنية لمناقشتهم واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

وقال النائب حسين هريدي ان منظومة الحج السياحي خلال موسم الحج لعام 1447هـ من شهدت العديد من الملاحظات والشكاوى المتعلقة بآليات التخصيص والتوزيع ومستويات الخدمات المقدمة للحجاج خاصة في مخيمات عرفات ومنى و ترتب على ذلك حالة من عدم الرضا بين الحجاج والشركات السياحية على حد سواء.

و أوضح أن الشركات العاملة بقطاع السياحة الدينية رصدت العديد من الملاحظات التي تتعلق بغياب العدالة وتكافؤ الفرص بين الشركات، ووجود تفاوت واضح في المساحات والخدمات الممنوحة داخل المستوى الواحد، ومنح بعض الشركات مواقع وخدمات إضافية دون وضوح المعايير الحاكمة لذلك، فضلًا عن السماح بإجراء تعديلات وتجهيزات خاصة لبعض الشركات دون غيرها.

واضاف انه  أثيرت تساؤلات بشأن آليات توزيع التأشيرات المباشرة، وتخصيص أعداد كبيرة لبعض الشركات بصورة تتجاوز معدلاتها التاريخية، إلى جانب شكاوى تتعلق بإعادة توزيع الغرف والمواقع داخل أبراج كدانة، ووجود شركات داخل مواقع غير المخصصة لها وفق التوزيعات المعلنة.

وشهد الموسم كذلك العديد من أوجه القصور التنظيمي والتشغيلي، تمثلت في تأخر إصدار بعض التصاريح والاعتمادات التشغيلية، وتأخر اعتماد الفنادق وخطط التفويج والنقل، وتكرار تعديل التعليمات خلال الموسم، فضلًا عن صعوبات استلام كروت المرشدين واستمرار عمليات التسليم حتى ساعات متأخرة، بما أثر على جاهزية الشركات للقيام بمهامها.

وذكر حسين هريدي ان الشكاوى تضمنت وجود قصور في مستوى الخدمات المقدمة بمشعري عرفات ومنى وأبراج كدانة، من حيث النظافة، وتوفير دورات المياه، والطاقة الاستيعابية للمخيمات، وخدمات كبار السن وذوي الهمم، بالإضافة إلى تفاوت واضح في مستويات الخدمة والتجهيزات بين المواقع المختلفة.

وشملت الملاحظات أيضًا تدني جودة بعض خدمات الإعاشة، وضعف التنوع الغذائي، وتأخر تقديم الوجبات، فضلًا عن قصور خدمات الكهرباء والتبريد، وتكرار الانقطاعات والأعطال، وعدم كفاية الخدمات الطبية والكوادر الصحية، ووجود ملاحظات على عمليات النقل والتفويج بين المشاعر المقدسة.

واضاف هريدي أنه ترتب على هذه الأوضاع الإضرار براحة وسلامة الحجاج، وزيادة الشكاوى المقدمة ضد الشركات السياحية، وتحميل الشركات أعباء مالية إضافية لمعالجة أوجه القصور، فضلًا عما يمثله ذلك من تأثير سلبي على سمعة الحج السياحي المصري ومستويات الثقة والرضا لدى المواطنين.

تم نسخ الرابط