النائب نبيل العطار: لا خطر على مستقبل طلاب طب فاقوس.. وندعو لتحرك عاجل لإنقاذ الكلية

 النائب نبيل العطار
النائب نبيل العطار

أكد النائب نبيل العطار، عضو مجلس النواب، استمرار جهوده وتحركاته لدعم كلية الطب بفاقوس والحفاظ على مستقبل طلابها، مشددًا على أهمية تضافر جميع الجهود من أجل استمرار الكلية باعتبارها مشروعًا تعليميًا وصحيًا يخدم أهالي مركز فاقوس والمراكز المجاورة.

وأوضح النائب، في بيان له، أنه شارك في اجتماع موسع عُقد بمدينة الديدامون، بحضور عدد من نواب الدائرة ونواب الحسينية وقيادات وشخصيات عامة وعدد كبير من المهتمين بملف كلية الطب بفاقوس، حيث تم استعراض جميع أبعاد القضية وآخر المستجدات المتعلقة بالكلية.

وأشار العطار إلى أن الدكتور مجدي مرشد أكد خلال الاجتماع أن الكلية معتمدة بالكامل، وأن وضعها القانوني قوي ومستقر، ولا يوجد أي خطر على مستقبل الطلاب الدارسين بها، وهو ما بعث حالة من الطمأنينة بين الحضور وأهالي المنطقة.

وأضاف أن الدكتور أشرف سعد أعلن دعمه الكامل لاستمرار الكلية، مؤكدًا أنه لم يكن يومًا سببًا في تعطيلها أو إغلاقها، وأن الجميع يعمل لصالح بقاء الكلية واستكمال دورها التعليمي والطبي داخل محافظة الشرقية.

وشدد عضو مجلس النواب على أن الاجتماع خرج برسائل إيجابية تؤكد أهمية استمرار كلية الطب بفاقوس، لما تمثله من قيمة علمية وخدمية كبيرة لأبناء المنطقة، فضلًا عن دورها المستقبلي في دعم المنظومة الصحية من خلال إنشاء المستشفى الجامعي.

ودعا النائب نبيل العطار جميع نواب شمال الشرقية إلى التكاتف والتضامن من أجل الحفاظ على الكلية، مطالبًا بسرعة ترتيب لقاء عاجل مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي لعرض جميع الحقائق المتعلقة بالملف والتأكيد على أهمية استمرار الكلية لخدمة أهالي المحافظة.

كما طالب بمساءلة رئيس جامعة الزقازيق بشأن ما وصفه بعدم تحقيق تقدم ملموس في ملف الكلية على مدار السنوات الماضية، رغم وجود ميزانيات مخصصة لاستكمال منشآت الكلية والمستشفى الجامعي، مؤكدًا ضرورة كشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام.

وأشار العطار إلى أنه تحرك خلال الفترة الماضية أمام عدة جهات من أجل تخصيص قطعة أرض لإنشاء المستشفى الجامعي الخاص بالكلية، مؤكدًا استمراره في بذل كل الجهود حتى تحقيق هذا الهدف، لما يمثله المشروع من إضافة قوية للقطاع الصحي والخدمات الطبية بمركز فاقوس والمناطق المحيطة.

تم نسخ الرابط