النائب محمد عبدة: الثقافة والفنون خط الدفاع الأول لحماية الشباب من التطرف
أكد النائب محمد عبدة عضو مجلس النواب، أهمية تبني رؤية واضحة وشاملة لتعظيم دور القوى الناعمة في مواجهة الفكر المتطرف خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة أن يأتي هذا الملف ضمن أولويات العمل الوطني في العام الجديد، من خلال الاستغلال الأمثل لقصور الثقافة والمراكز الشبابية والفنية بصورة أكثر تأثيرًا وفاعلية.
تطوير قصور الثقافة
وأوضح عبدة أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من القوى الناعمة القادرة على حماية المجتمع والحفاظ على استقراره في مواجهة الأفكار المتشددة والمتطرفة، إلا أن الأمر يتطلب تطوير آليات العمل الثقافي والفني، وتوسيع نطاق الوصول إلى الشباب، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يساهم في بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ الهوية الوطنية المصرية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن طبيعة المواجهة مع الفكر المتطرف لم تعد تعتمد فقط على الجوانب الأمنية، وإنما أصبحت معركة وعي وفكر وانتماء، وهو ما يفرض ضرورة الاهتمام بالأدوات الثقافية والفنية باعتبارها إحدى الوسائل المهمة في حماية المجتمع من محاولات نشر الأفكار الهدامة والمتشددة.
صناعة الوعي الوطني
وأضاف محمد عبدة أن قصور الثقافة يمكن أن تتحول إلى مراكز حقيقية لصناعة الوعي الوطني، من خلال تنظيم الندوات الثقافية والعروض المسرحية والأنشطة الفنية والبرامج التوعوية التي تستهدف الشباب والأطفال، مع ضرورة ربط تلك الفعاليات بالقضايا الوطنية والتحديات التي تواجه الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأكد أن الاستثمار في الثقافة والفنون يمثل أحد أهم أدوات حماية المجتمع وتعزيز الانتماء الوطني، مشددًا على أهمية أن تعمل الدولة خلال المرحلة المقبلة على وضع خطة متكاملة لتعزيز دور القوى الناعمة، إلى جانب إعادة اكتشاف المواهب الشابة ودعم المحتوى الثقافي والفني الهادف الذي يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية المصرية والحفاظ عليها.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن بناء وعي الأجيال الجديدة يمثل حجر الأساس في مواجهة أي محاولات تستهدف استقرار المجتمع أو التأثير على قيمه الوطنية، مؤكدًا أن القوى الناعمة المصرية تمتلك القدرة على لعب دور مؤثر في حماية الهوية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء لدى الشباب.