مجلس الشباب المصري بالعبور يواكب مستقبل الاقتصاد الرقمي بمشاركته في مناقشات مشروعات تخرج تجارة بنها

 تخرج طلاب كلية التجارة
تخرج طلاب كلية التجارة بجامعة بنها 

في مشهد أكاديمي يعكس تطور الفكر البحثي لدى الشباب المصري، شارك وفد من مجلس الشباب المصري بمدينة العبور، برئاسة الأستاذة نعمة محمد المدير التنفيذي للمجلس، في فعاليات مناقشة مشروعات تخرج طلاب كلية التجارة بجامعة بنها للعام الجامعي 2025-2026، والتي شهدت طرح أبحاث نوعية تناولت قضايا الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة الاقتصادية والبيئية.

 تخرج طلاب كلية التجارة بجامعة بنها 

وجاءت الفعاليات، التي أقيمت ، بحضور قيادات أكاديمية وخبراء في مجالات الاقتصاد والمحاسبة والتنمية البشرية، حيث افتتح الأستاذ الدكتور مجدي مليجي عميد كلية التجارة الفعاليات، مؤكدًا أهمية تطوير البحث العلمي وربطه بالتغيرات العالمية وسوق العمل الحديث، فيما أشار الأستاذ الدكتور حازم محمد عليوة، المدير الأكاديمي لمقر جامعة بنها بمدينة العبور، إلى أن الجامعة تعمل على إعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات الاقتصاد الرقمي ومتطلبات التنمية المستدامة.

وشهدت المناقشات تقديم مجموعة من الأبحاث المتخصصة التي لفتت الأنظار لحداثة موضوعاتها وارتباطها المباشر بقضايا العصر، من بينها دراسة حول “أثر التعب الدماغي (Brain Rot) على إنتاجية جيل زد”، وأخرى عن “أثر التحول الرقمي على جودة المعلومات المحاسبية”، بالإضافة إلى أبحاث تناولت تأثير المخاطر الجيوسياسية على ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)، وتحليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالدول الإفريقية.

كما ناقش الطلاب مشروعات مرتبطة بسوق العمل والتكنولوجيا الحديثة، من أبرزها دراسة تطبيقية على المصرية للاتصالات “WE” حول التوظيف القائم على المهارات وتأثيره على اندماج العاملين، إلى جانب دراسات تناولت سلوك المستهلك المصري وتأثير الشركات العالمية مثل Amazon وApple على جيل الشباب.

وشارك في تقييم ومناقشة المشروعات نخبة من الأكاديميين والخبراء، من بينهم الأستاذ الدكتور عبد الرسول عبد الهادي أستاذ المحاسبة المالية والضرائب بجامعة طنطا، والدكتور محمد الكومي المدير التنفيذي للجمعية المصرية للمالية العامة والضرائب، والأستاذ مجدي بشر رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للمحاسبين والمراجعين القانونيين، والدكتورة شيماء محسن خبيرة التنمية المستدامة وإدارة الموارد البشرية.

وأكد الدكتور محمد ممدوح أن مجلس الشباب المصري يولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب علميًا وفكريًا، ودعم المبادرات الأكاديمية التي تفتح المجال أمام الطلاب للإبداع والابتكار وربط الدراسة النظرية بالواقع العملي، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تراهن على وعي الشباب وقدرتهم على قيادة التحول الرقمي وصناعة مستقبل اقتصادي أكثر استدامة وتنافسية.

وأضاف “ممدوح” أن مشاركة المجلس في مثل هذه الفعاليات تأتي في إطار دوره المجتمعي والتنموي الهادف إلى اكتشاف النماذج الشبابية الملهمة، وتعزيز ثقافة البحث العلمي وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.

من جانبها، أكدت الأستاذة نعمة محمد، المدير التنفيذي لمجلس الشباب المصري بمدينة العبور، أن المجلس يحرص على دعم النماذج الشبابية الواعدة وتشجيع الطلاب على إنتاج أبحاث تطبيقية تواكب التطورات العالمية، مشيدة بالمستوى العلمي الذي ظهرت به مشروعات التخرج هذا العام، والذي يعكس وعيًا متناميًا لدى الشباب بقضايا الاقتصاد الرقمي والتنمية.

واختُتمت الفعاليات بتكريم الطلاب المشاركين في مشروعات التخرج، وسط إشادة من لجان التحكيم بالمستوى الأكاديمي المتميز للأبحاث المقدمة، مؤكدين أن هذه الدراسات تمثل نواة حقيقية لجيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة مستقبل الاقتصاد المصري بفكر حديث ورؤية علمية مبتكرة.

تم نسخ الرابط