علي الدين النجار يتحرك لإنقاذ طب فاقوس من التجميد: لن نسمح بإغلاق حلم أبناء الشرقية
كشف النائب السابق علي الدين النجار عن تحركات عاجلة لإنقاذ كلية الطب البشري بفاقوس من قرار التجميد المتوقع صدوره من المجلس الأعلى للجامعات، مؤكدًا أنه سيتدخل بكل قوة للحفاظ على الكلية واستمرار إدراجها في تنسيق الجامعات خلال العام الدراسي الجديد.
وقال النجار، في بيان مطول وجهه إلى أهالي فاقوس وأبناء الشرقية، إن كلية الطب البشري بفاقوس أُنشئت بقرار جمهوري بعد خطاب أرسله الراحل عبدالرحيم السويدي إلى رئاسة الجمهورية، مشددًا على أن “لا فضل لأحد في إنشائها سوى إرادة الدولة ودعم أبناء فاقوس”.
وأوضح أن أول دفعة من الكلية تخرجت بالفعل عام 2025، ويؤدي الخريجون حاليًا سنة الامتياز داخل مستشفيات جامعة الزقازيق، إلا أن الكلية تواجه عدة تحديات، أبرزها عدم وجود مستشفى جامعي خاص بها، ووجودها في منطقة ريفية تحيط بها الأراضي الزراعية، إلى جانب نقص أعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن شكاوى بعض الطلاب المقيمين في محافظات بعيدة والراغبين في النقل إلى جامعات أقرب لمحل سكنهم.
وأشار إلى أن لجانًا متخصصة ضمت عمداء كليات طب ورؤساء جامعات أجرت فحصًا شاملاً لأوضاع الكلية، وانتهت تقاريرها إلى التوصية بتجميد الكلية وعدم إدراجها في التنسيق لحين إنشاء مستشفى جامعي ونقلها من موقعها الحالي، مع نقل الطلاب إلى كلية الطب بجامعة الزقازيق.
وأكد النجار أن القرار المنتظر من المجلس الأعلى للجامعات قد يصدر السبت المقبل، لكنه شدد على رفضه الكامل لتجميد الكلية، خاصة أن هناك 14 كلية طب في مصر تعمل دون مستشفيات جامعية مستقلة، من بينها كلية الطب الأهلية بالعاشر من رمضان.
وأضاف أن هناك بروتوكول تعاون قائمًا بالفعل بين جامعة الزقازيق ووزارة الصحة لاستخدام مستشفى فاقوس المركزي في تدريب الطلاب، إلى جانب وجود موافقات من وزارة الأوقاف وجامعة الزقازيق لشراء أو استبدال مساحة 8 أفدنة مجاورة لمركز أورام فاقوس لإقامة الكلية والمستشفى الجامعي عليها.
وأوضح النجار أنه سيتحرك خلال الأيام المقبلة على عدة محاور، تشمل إلغاء قرار التجميد، وتفعيل بروتوكول التدريب داخل مستشفى فاقوس العام تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس، وضمان إدراج الكلية في تنسيق الجامعات هذا العام، بالإضافة إلى الإسراع في إجراءات توفير الأرض اللازمة لإنشاء المستشفى الجامعي والكلية الجديدة.
واختتم بيانه بالتأكيد على أنه يتحرك بدافع المسؤولية تجاه بلدته وأبنائها، قائلًا: “قلبي دائمًا معلق بفاقوس وترابها، وسأبذل كل ما أستطيع للحفاظ على هذا الصرح التعليمي المهم”.