النائبة أميرة صابر تناقش تحديات الأمن في عصر الذكاء الاصطناعي خلال مشاركتها في منتدى باكو
شاركت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في منتدى باكو العالمي الثالث عشر، الذي انعقد في مدينة باكو عاصمة أذربيجان، تحت شعار "رأب الفجوات في عالم متحول".
وخلال فعاليات المنتدى، شاركت النائبة أميرة صابر في جلسة خاصة بعنوان "الأمن في عصر الذكاء الاصطناعي والتهديدات الهجينة".
أزمة أولويات
قالت "صابر" إن الأزمة الرئيسية التي تواجهها البشرية اليوم هى في جوهرها أزمة أولويات، فبينما يتم إنفاق تريليونات الدولارات على أغراض الدفاع وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية والاستخباراتية، لا يُنفق على الاستخدامات التنموية لهذه التقنيات سوى بضعة مليارات فقط.
وأضافت "صابر"، أنه للمرة الأولى في التاريخ لم يعد التفوق في الحروب مرتبطًا بحجم الجيوش التقليدية، بل بقوة الخوارزميات، مشيرة إلى أن الساحة الدولية تشهد اتساعًا ملحوظًا في الفجوة بين سرعة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والأطر التشريعية والتنظيمية التي تحكم استخدامها، خاصة فيما يتعلق بالنزاعات المسلحة والتهديدات السيبرانية، وانتشار المعلومات المضللة، وتعاظم مخاطر انتهاك الخصوصية والتمييز الخوارزمي.
زيادة الفجوة الرقمية عالميا
أوضحت أن المخاوف تتزايد من تركّز القوة التكنولوجية في أيدي عدد محدود من الدول والشركات، بما يعمّق الفجوة الرقمية عالميًا، وهو ما يستدعي تحركًا عاجلًا لتعزيز التعاون الدولي، ووضع قواعد أخلاقية وتشريعية واضحة.
والتقت النائبة أميرة صابر، خلال منتدى باكو العالمي، بعدد من السياسيين والدبلوماسيين وصناع القرار من مختلف دول العالم، حيث تناولت اللقاءات عددًا من القضايا، على رأسها مستقبل الشرق الأوسط في ظل تسارع وتيرة الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، وتأزم الأفق السياسي في ظل ضعف الأطر الدولية، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على دول الجوار، في غياب أي أفق جاد لتسوية قائمة على حل الدولتين.
شهدت الجلسة الافتتاحية للمنتدى حضور الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، إلى جانب عدد من الرؤساء الحاليين والسابقين والقيادات الدولية، حيث ركزت المناقشات على قضايا الأمن العالمي، وتوازن القوى، وأزمة النظام متعدد الأطراف، فضلًا عن مستقبل الأمم المتحدة في ظل التحديات الدولية الراهنة.
ويُعد المنتدى منصة دولية مهمة لتعزيز الحوار والتعاون بين الدول في عالم يشهد تحولات سياسية وتكنولوجية متسارعة، كما يمنح صوتًا أكبر لدول الجنوب العالمي، ويسهم بشكل غير مباشر في صياغة السياسات الدولية من خلال ما يطرحه من نقاشات وتوصيات.







