أكد النائب ناصر الضو عضو مجلس الشيوخ أن جماعة الإخوان الإرهابية تعي جيدا أن استهداف وعي المواطنين أخطر بكثير م

مجلس الشيوخ,القضية الفلسطينية,جماعة الإخوان,النائب ناصر الضو,اقتحام السفارات

السبت 3 يناير 2026 - 05:21

ناصر الضو: حملات الإخوان النفسية لن تنجح أمام وعي الشعب المصري

النائب ناصر الضو
النائب ناصر الضو

أكد النائب ناصر الضو، عضو مجلس الشيوخ، أن جماعة الإخوان الإرهابية تعي جيدًا أن استهداف وعي المواطنين أخطر بكثير من استهداف المنشآت، وهو ما يفسر تركيزها خلال السنوات الأخيرة على الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي كأدوات رئيسية في مخططاتها.

التشكيك في الإنجازات

وأوضح الضو أن الجماعة تعتمد على خطاب نفسي مدروس، يقوم على بث الإحباط والتشكيك المستمر في أي إنجاز، مع التركيز على تضخيم السلبيات أو اختلاقها، في محاولة لإضعاف الروح المعنوية لدى المواطنين وكسر حالة الثقة المتبادلة بين الشعب والدولة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التنظيم الإخواني يستعين بإعلاميين هاربين فقدوا مصداقيتهم داخل مصر، إلا أنهم ما زالوا يسعون للتأثير عبر مخاطبة العواطف لا العقول، مستخدمين لغة تحريضية وشعارات براقة تخفي وراءها أهدافًا تخريبية.

حملات جماعة الإخوان

وأكد الضو أن هذه الحملات لن تحقق أهدافها في ظل الارتفاع الملحوظ في مستوى الوعي الشعبي، مشددًا على أن الدولة المصرية تخوض معركة وعي حقيقية تحقق فيها تقدمًا واضحًا، بفضل تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة.

ودعا إلى ضرورة دعم الإعلام الوطني، وتشجيع الشباب على إنتاج محتوى إيجابي وواعٍ، مؤكدًا أن مواجهة الأكاذيب لا تقتصر على الرد عليها، وإنما تتطلب بناء وعي مجتمعي قادر على الفرز والتمييز، باعتباره خط الدفاع الأقوى في مواجهة مخططات الجماعة.

اعتداءات الإخوان على السفارات

وفي سياق آخر، أكد النائب ناصر الضو، في تصريحات حديثة، أن إلقاء القبض على ثلاثة من عناصر جماعة الإخوان في تركيا على خلفية محاولتهم اقتحام السفارات المصرية بالخارج، يكشف مجددًا استغلال الجماعة للقضايا الإنسانية لأغراض سياسية.

وأوضح أن هذه التحركات لا تعكس أي اهتمام حقيقي بالقضية الفلسطينية، وإنما تأتي في إطار محاولات متعمدة لإثارة الفوضى وتشويه صورة الدولة المصرية على الساحة الدولية.

وأشار الضو إلى أن تصنيف هذه العناصر ضمن “كود إرهاب” يعكس خطورة التحركات الإخوانية، لافتًا إلى أن الجماعة تسعى إلى توظيف بعض الشباب في الخارج لتنفيذ أعمال عدائية، بينما يظل قادة التنظيم بعيدين عن المواجهة المباشرة.

وشدد على أن محاولات اقتحام البعثات الدبلوماسية تمثل انتهاكًا صريحًا للمواثيق والأعراف الدولية، ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، مؤكدًا أن حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية مسؤولية تقع على عاتق الدول المضيفة حفاظًا على استقرار العلاقات الدولية.