عضو الشيوخ تحذر من خطط الإخوان الإعلامية لتفتيت وحدة الصف العربي
أسامة أبوالدهب
أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن ما يُسمّى بإعلام تنظيم الإخوان الإرهابي يواصل اتباع نهج ممنهج يستهدف تقويض أسس الدولة الوطنية وزعزعة الثقة في مؤسساتها، من خلال خطاب تحريضي يسعى إلى إشعال التوترات بين دول المنطقة، وبث مشاعر الفوضى وعدم الاستقرار، عبر استغلال الأزمات الإقليمية وتوظيفها لخدمة أجندات مشبوهة تتعارض مع مصالح الشعوب العربية.
استغلال الأحداث الخارجية
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، في بيان لها، أن إعلام الإخوان يعتمد بصورة متكررة على استغلال الأحداث الجارية في عدد من الدول، مثل السودان واليمن والصومال، بأسلوب انتقائي ومضلل يفتقر إلى الموضوعية، ويهدف إلى الوقيعة بين الأشقاء العرب، وتشويه مواقف الدول التي تسعى إلى دعم الاستقرار، ومحاولة تحميلها مسؤولية أزمات معقدة تتداخل فيها عوامل داخلية وإقليمية متعددة.
ترويج الشائعات
وأضافت أن هذا الإعلام لا يلتزم بأبسط المعايير المهنية أو الأخلاقية، حيث يقوم بالاعتماد بشكل أساسي على مصادر مجهلة وادعاءات غير موثقة، في محاولة ممنهجة لترويج الشائعات وتضليل الرأي العام العربي، مؤكدة أن استخدام مثل هذه الأساليب يكشف بوضوح طبيعة الخطاب التحريضي الذي يسعى إلى تزييف الوعي المجتمعي وخلق حالة من الغضب والاحتقان داخل المجتمعات العربية.
وشددت الدكتورة سوزي سمير على أن استهداف الدول الوطنية الكبرى في المنطقة يأتي في إطار مخطط واضح يهدف إلى إضعاف ركائز الاستقرار الإقليمي، وتقويض أي جهود جادة لإرساء السلام أو دعم الحلول السياسية للأزمات القائمة، لافتة إلى أن هذا النهج لا يخدم إلا قوى الفوضى والتنظيمات المتطرفة التي تسعى إلى نشر الفوضى والانقسام.
الأمن القومي العربي
واختتمت عضو مجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أهمية الدور المحوري الذي يقوم به الإعلام الوطني المسؤول في مواجهة حملات التضليل الممنهجة، داعية إلى ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي، وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة، إلى جانب دعم الخطاب الإعلامي المهني القائم على احترام الحقائق، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي وتعزيز وحدة الصف بين الشعوب والدول العربية.












