أحمد فوزي بعد انتخابه رئيسًا للمصري الديمقراطي: نطالب بالعفو عن المحبوسين في قضايا الرأي.. وبيان مرتقب بشأن تعديل الدستور

أحمد فوزي
أحمد فوزي

وجّه أحمد فوزي، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي المنتخب، طلبًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعفو عن المحكوم عليهم في قضايا الرأي والمحبوسين احتياطيًا، ممن لم يرتكبوا أعمال عنف أو إرهاب، داعيًا إلى إنهاء هذا الملف، الذي وصفه بالثقيل، ومشددًا على أنه لا يجوز أن يظل مواطنون داخل السجون بسبب التعبير عن آرائهم.

 

لا فائز ولا خاسر في انتخابات الحزب

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فوزي عقب انتخابه رئيسًا للحزب، إذ أعلن أن المؤتمر العام سيكلف المكتب السياسي والهيئة العليا المنتخبة بإعداد بيان واضح بشأن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتعلقة بتعديل الدستور، موضحًا أن الحزب لم يكن يرى ضرورة للاستعجال في إعلان موقفه، وأن الأمر كان يحتاج إلى التشاور وفقًا للآليات التي اعتاد الحزب اتباعها.

 

 

وتطرق رئيس الحزب المنتخب إلى أجواء المنافسة الانتخابية، قائلًا: «مفيش حد كسب ولا حد خسر النهارده»، مهنئًا أعضاء الهيئة العليا الذين فازوا في الانتخابات، وكذلك المرشحين الذين لم يحالفهم التوفيق، ومؤكدًا أن الجميع سيظل جزءًا من الحزب وأن العمل الحزبي لا يتوقف عند نتائج الانتخابات.

 

وتعهد فوزي ببذل أقصى جهده خلال العامين المقبلين، وفتح صفحة جديدة مع جميع أعضاء الحزب، مشددًا على أنه لن يكون هناك إقصاء أو تهميش لأي من زملائه، وأنه يسعى إلى تجاوز أي خلافات سابقة، بما يضمن مشاركة الجميع في المرحلة المقبلة.

 

وأشار إلى أنه لم يخض الانتخابات منفردًا، وإنما ضمن مجموعة من الزملاء، موجّهًا الشكر إلى النائب محمود سامي والنائبة مها عبد الناصر لموافقتهما على المشاركة في هذا التشكيل، لافتًا إلى استمرار المشاورات خلال الفترة المقبلة لمحاولة الوصول إلى قائمة مشتركة تتيح العمل والتعاون بين مختلف الأطراف داخل الحزب.

 

دعوة زهران للانضمام لمجلس الأمناء

وفي سياق حديثه عن المرحلة المقبلة، أعرب فوزي عن تقديره للدكتور فريد زهران، رئيس الحزب السابق، وما قدمه من دعم وإسهامات خلال مسيرة الحزب، متمنيًا أن يتشاور زهران مع زملائه بشأن الانضمام إلى مجلس الأمناء، على أن يختار أعضاء المجلس رئيسهم.

 

كما وجّه الشكر إلى جميع القيادات التي تولت مواقع المسؤولية خلال الفترة الماضية، ومن بينهم نواب رئيس الحزب والأمين العام وأمناء المحافظات، وكل من شارك في إدارة الحزب والعمل على استمراره وتجاوز الصعوبات التي واجهته.

 

وأشاد فوزي بموقف فريد زهران خلال المؤتمر العام، معتبرًا أنه حمل رسالة إلى الأحزاب المصرية والشباب، مفادها أن العمل الحزبي يمكن أن يتيح للشباب التعبير عن آرائهم وطموحاتهم، وأن هذه التجربة قد تشجع مزيدًا منهم على الانضمام إلى الأحزاب السياسية.

 

استمرار الحزب رغم الصعوبات 

وأكد رئيس الحزب المنتخب أن عدم فوز بعض المرشحين في انتخابات الهيئة العليا لا يعني انتهاء دورهم داخل الحزب، مشددًا على أن الديمقراطية لا تعني خروج من لم يحالفهم التوفيق من المشهد، وأن جميع الأعضاء مطالبون بالاستمرار في العمل المشترك.

 

وأشار إلى أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يُعد من بين الأحزاب التي تأسست بعد ثورة 25 يناير وما زالت مستمرة في العمل السياسي، رغم الصعوبات التي واجهت الأحزاب خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحفاظ على وجود الحزب لم يكن نتيجة جهود القيادات وحدها، وإنما جاء بفضل أعضائه الذين تمسكوا باستمراره ودوره في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

 

واختتم فوزي كلمته بتوجيه الشكر إلى أعضاء المؤتمر العام، وكل من شارك في تنظيم العملية الانتخابية، وكذلك زملائه في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، معتذرًا لهم عن أي مواقف ربما تسببت في شعورهم بالضيق خلال أعمال التنظيم والإشراف، ومثمنًا ما بذلوه من جهد لإنجاح المؤتمر.

تم نسخ الرابط