"الحزب أكبر من أي فرد"

بعد معركة اللائحة والمشادات.. ماذا قال أحمد فوزي للمعارضين بعد فوزه برئاسة المصري الديمقراطي؟

أحمد فوزي
أحمد فوزي

وجه أحمد فوزي في أول تعليق له عقب فوزه برئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، رسالة إلى أعضاء الحزب بمختلف توجهاتهم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز الخلافات والعمل المشترك، وأن الاختلاف في وجهات النظر لا ينبغي أن يؤثر على العلاقات التي جمعت قيادات الحزب وأعضاءه على مدار سنوات.

 

الاختلافات داخل المؤتمر صحية

وقال فوزي، في بيان عقب إعلان فوزه، إنه يعتز بثقة أعضاء المؤتمر العام، ويدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن الانتخابات شهدت مشاركة 782 عضوًا، حصل خلالها على 688 صوتًا مؤيدًا، مقابل 80 صوتًا رافضًا، و14 صوتًا باطلًا.

 

وتطرق رئيس الحزب الجديد إلى الخلافات التي شهدها المؤتمر العام خلال مناقشة التعديلات المقترحة على اللائحة الداخلية، مؤكدًا أن تعدد الرؤى وطرح وجهات النظر المختلفة أمر إيجابي، وأن الخلافات حول المقترحات المطروحة تعكس حيوية الحزب وحرص أعضائه على مناقشة شؤونه التنظيمية وتطوير مؤسساته.

 

وأشار إلى أن تلك الاختلافات لا ينبغي أن تتحول إلى خلافات شخصية أو تؤثر على مسيرة العمل الحزبي، معتبرًا أن الحوار وتبادل الرؤى يمثلان جزءًا من طبيعة العمل داخل الحزب.

 

ماذا قال فوزي عن القيادات التاريخية؟

وحرص أحمد فوزي على توجيه رسالة تقدير إلى القيادات التاريخية للحزب، وفي مقدمتهم فريد زهران والمهندس أشرف حلمي، مؤكدًا أن احترامه لهما ولقيادات الرعيل الأول ثابت، وأن سنوات العمل المشترك والعلاقات التي جمعت أعضاء الحزب أكبر من أي خلافات عابرة.

 

وشدد على أن تاريخ الحزب ليس ملكًا لشخص بعينه، وإنما هو نتاج جهود أجيال متعاقبة أسهمت في بنائه وتطويره، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خبرات القيادات السابقة خلال المرحلة المقبلة.

 

كما وجه الشكر إلى زملاء محمود سامي ومها عبد الناصر، وعدد من النواب والقيادات الحزبية، من بينهم إيهاب الخراط وخالد راشد وفريدي البياضي وأميرة صابر، إلى جانب الأمين العام باسم كامل، وجميع أعضاء الحزب وكوادره.

 

شكر المشرفين على الانتخابات 

وفي سياق متصل، وجه رئيس الحزب الشكر إلى أمناء الأمانات الجغرافية، تقديرًا لدورهم في تنظيم المؤتمر العام وضمان مشاركة ممثلي الحزب من مختلف محافظات الجمهورية.

 

كما أعرب عن تقديره لأعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، لمشاركتهم في الإشراف على العملية الانتخابية.

 

واختتم فوزي بيانه بالتأكيد على أن الحزب أكبر من أي فرد، وأن مستقبله مسؤولية جماعية يتحملها الجيل الحالي، معربًا عن أمله في أن يكون عند حسن ظن جميع الأعضاء، سواء الذين منحوه أصواتهم أو الذين اختلفوا معه، ومؤكدًا عزمه بذل أقصى جهده من أجل حزب أكثر قدرة على التأثير والمشاركة في الحياة السياسية.

تم نسخ الرابط