خناقة وشد وجذب في مؤتمر «المصري الديمقراطي».. خلافات على اللائحة وأزمة بسبب إغلاق صناديق التصويت

الحزب المصرى الديمقراطى
الحزب المصرى الديمقراطى

شهد المؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، المنعقد اليوم الجمعة، حالة من التوتر والجدل بين الأعضاء، على خلفية الخلاف حول اللائحة الداخلية للحزب، بعدما تحولت عملية التصويت على عدد من بنودها إلى ساحة من الشد والجذب، وسط اعتراضات ومشادات بشأن إجراءات الاقتراع وإغلاق صناديق التصويت ونفاد الوقت المحدد للعملية.

 

حالة من الانقسام بين الأعضاء

وبدأت حالة الخلاف مع طرح مواد اللائحة الداخلية للتصويت، حيث ظهرت حالة من الانقسام بين أعضاء المؤتمر بشأن عدد من البنود، وانعكس ذلك بوضوح خلال عملية التصويت، بعدما استخدم المؤيدون الكارت الأخضر للتعبير عن موافقتهم، فيما رفع المعارضون الكارت الأحمر لإعلان رفضهم، في مشهد كشف عن تباين حاد في وجهات النظر داخل الحزب.

 

ولم تتوقف الخلافات عند حدود اختلاف المواقف بشأن مواد اللائحة، إذ تصاعدت حدة النقاشات بين الأعضاء مع استمرار التصويت، ودخل عدد منهم في مشادات وشد وجذب بسبب آلية إدارة عملية الاقتراع، خاصة مع الاعتراض على إغلاق صناديق التصويت، بالتزامن مع نفاد الوقت المخصص للتصويت، وهو ما أثار حالة من الجدل داخل قاعة المؤتمر.

 

إنهاء الخلاف بين المؤيدين والمعارضين

وأمام هذا المشهد، واجهت اللجنة المشرفة على الانتخابات حالة من الخلاف بين المشاركين بشأن كيفية استكمال إجراءات التصويت وحسم المواد محل الجدل، بعدما لم تنجح آلية رفع الكروت الملونة في إنهاء الخلاف بين المؤيدين والمعارضين، ليصبح الاحتكام إلى صناديق الاقتراع الوسيلة المطروحة لحسم المواقف وإظهار اتجاهات التصويت بصورة أكثر وضوحًا.

 

وعكست هذه التطورات حجم التباين داخل أروقة الحزب بشأن بعض القواعد المنظمة للعمل الحزبي، في وقت يسعى فيه المصري الديمقراطي الاجتماعي إلى استكمال استحقاقاته التنظيمية واختيار قيادة جديدة تتولى إدارة شؤونه خلال المرحلة المقبلة.

 

ويعقد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي مؤتمره العام اليوم الجمعة، بالتزامن مع إجراء الانتخابات الداخلية لاختيار رئيس جديد للحزب وأعضاء الهيئة العليا، وسط ترقب لنتائج الاستحقاق الانتخابي، وما قد تسفر عنه المناقشات والخلافات المتعلقة باللائحة الداخلية من تأثير على المشهد التنظيمي داخل الحزب.

تم نسخ الرابط