النائب محمد عبده: توجيهات الرئيس بإبراز النابغين والمتفوقين تعزز ثقافة التميز والإبداع في المجتمع
أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإبراز النماذج المتميزة من النابغين والمتفوقين والعباقرة، والتعريف بإنجازاتهم في الشوارع والميادين والأماكن العامة، تمثل خطوة مهمة نحو بناء ثقافة مجتمعية تحتفي بالنجاح والتميز، وتمنح الأجيال الجديدة نماذج ملهمة تستطيع الاقتداء بها.
النماذج المتميزة من النابغين والمتفوقين والعباقرة
وقال عبده إن المجتمعات لا تبني مستقبلها بالاهتمام بالإنجازات فقط، وإنما بقدرتها على تقديم أصحاب هذه الإنجازات باعتبارهم قدوات حقيقية أمام الأطفال والشباب، موضحًا أن تسليط الضوء على الموهوبين والمتميزين في مختلف المجالات يرسخ قيمة الاجتهاد والعلم والإبداع، ويؤكد أن التفوق طريق مفتوح أمام كل من يمتلك الإرادة والقدرة على العمل.
وأضاف عبده، أن توجيه الرئيس بالاهتمام ببرنامج «دولة الابتكار» والتوسع في رعاية النابغين والبحث العلمي يعكس إدراكًا لأهمية الاستثمار في العقول المصرية، باعتبارها الثروة الحقيقية التي يمكن أن تقود مسيرة التنمية وتدعم قدرة الدولة على المنافسة في المستقبل.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تهنئة الرئيس للطالبة ميار عثمان لفوزها بجائزة تحدي القراءة العربي 2026 تحمل رسالة مهمة بشأن تقدير الدولة للمتفوقين، وتشجع ملايين الطلاب على التمسك بالعلم والمعرفة والقراءة.
وشدد عبده، على أهمية تكامل دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية والإعلامية في اكتشاف المواهب ورعايتها، وعدم قصر الاهتمام بالنابغين على الاحتفاء بإنجازاتهم بعد تحقيقها، بل توفير البيئة المناسبة لاكتشاف قدراتهم منذ الصغر.
وأكد عضو مجلس النواب، على أن تحويل النماذج الناجحة إلى قدوات حاضرة في الوعي العام يمثل استثمارًا طويل الأجل في بناء الإنسان المصري.