النائب عمرو رشاد: لقاء السيسي وبوتين يعزز الشراكة الاستراتيجية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي

النائب عمرو رشاد
النائب عمرو رشاد

أكد النائب عمرو رشاد، عضو لجنتي الإسكان والقيم بمجلس الشيوخ، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا، ومشاركته في القمة الروسية الأفريقية الثالثة، ولقاءه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالكرملين، تعكس توجه الدولة المصرية نحو توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز علاقاتها الاستراتيجية بما يدعم المصالح الوطنية وأهداف التنمية.

 

الضبعة والمنطقة الصناعية الروسية

وأوضح رشاد أن المباحثات المصرية الروسية تكتسب أهمية خاصة في ظل تناولها عددًا من المشروعات الاقتصادية والتنموية، وفي مقدمتها متابعة تنفيذ محطة الضبعة النووية، وبحث إقامة منطقة صناعية روسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

ولفت إلى أن هذه المشروعات تتيح فرصًا لتعزيز الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا، ودعم القاعدة الصناعية المصرية، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.

 

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن بحث تطوير التعاون في قطاعات التجارة والصحة والسياحة والتعليم والبحث العلمي يعكس اتساع مجالات الشراكة بين البلدين، ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات وتعزيز المصالح المشتركة.

 

وأضاف أن توسيع التعاون في هذه القطاعات يمكن أن يدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات، والاستفادة من الخبرات الدولية في تنفيذ خطط التنمية وتحسين الخدمات.

 

مياه النيل واستقرار القرن الأفريقي

وفيما يتعلق بالملفات السياسية، شدد رشاد على أهمية استمرار التنسيق المصري الروسي بشأن التطورات الإقليمية والدولية، خاصة التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

 

وأكد أن تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يمثل ضرورة لتجنب اتساع نطاق الصراعات، والحد من تداعياتها على دول المنطقة وشعوبها.

 

وتطرق رشاد إلى أهمية تأكيد الرئيس السيسي ضرورة الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، باعتبار أن قضية المياه ترتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري.

 

وشدد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ التعاون والتوافق بين دول حوض النيل، بما يحفظ حقوق مصر المائية ويدعم فرص الاستقرار والتعاون الإقليمي.

 

دعم الحلول الدبلوماسية للأزمة الأوكرانية

كما أشار رشاد إلى أهمية تناول الأزمة الأوكرانية خلال المباحثات المصرية الروسية، ودعم الجهود الرامية إلى تسويتها عبر المفاوضات والمسارات السياسية، بما يحد من التداعيات الدولية للصراع ويعزز فرص الأمن والاستقرار.

 

واختتم النائب عمرو رشاد بالتأكيد على أن التحرك المصري في إطار القمة الروسية الأفريقية يعكس اهتمام القاهرة بتنويع شراكاتها الدولية وتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، بما يفتح مجالات أوسع للتعاون والاستثمار ويخدم المصالح المشتركة.

 

وأضاف أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على احترام سيادة الدول، وحماية الأمن القومي، ودعم الاستقرار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، بما يعزز مكانة مصر وقدرتها على التحرك في الملفات الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط