دقيقة حداد وذكريات إنسانية.. نواب ينعون النائبة أماني أبو سحلي تحت قبة البرلمان
وقف أعضاء مجلس النواب دقيقة حدادًا على روح النائبة الراحلة أماني أبو سحلي، خلال الجلسة العامة للمجلس، برئاسة المستشار هشام بدوي، وسط كلمات نعي استحضرت دورها في الدعوة إلى التسامح ونبذ العنف والثأر، من خلال مبادرة «صعيد بلا ثأر».
وأعرب المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، عن حزنه لرحيل النائبة، مشيرًا إلى أنها كانت داعية للتسامح، وساعية إلى نشر المحبة والسلام بين أبناء المجتمع، قبل أن يدعو أعضاء المجلس إلى الوقوف دقيقة حدادًا على روحها.
رمزًا حقيقيًا للسلام
ونعى النائب محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، النائبة الراحلة، مؤكدًا أن المجلس فقد رمزًا حقيقيًا للسلام، وداعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان.
من جانبه، أعرب النائب أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، عن حزنه لرحيل أماني أبو سحلي، مشيرًا إلى ما ارتبط باسمها من جهود لنشر ثقافة التسامح والتصالح، والعمل على إنهاء الخصومات وتعزيز قيم التعايش بين أبناء الوطن.
الدعوة إلى التسامح والسلام
وارتبط اسم النائبة الراحلة بمبادرة “صعيد بلا ثأر”، التي عكست دعوتها إلى إنهاء الخصومات الثأرية ونبذ العنف، وتعزيز ثقافة المصالحة والاحتكام إلى القانون.
واكتسبت رسالتها بعدًا إنسانيًا خاصًا بعدما فقدت نجلها، ورغم هذه التجربة المؤلمة، واصلت الدعوة إلى التسامح والسلام، في مواجهة ظاهرة تترك آثارًا قاسية على الأسر والمجتمعات المحلية.
وجاءت كلمات النعي ومقترح تخليد اسمها في أحد الأعمال الخيرية بقنا لتسلط الضوء على رسالتها المجتمعية، وأهمية مواصلة الجهود الرامية إلى نبذ الثأر وترسيخ قيم السلام والتصالح بين أبناء المجتمع.