النائب محمد إبراهيم موسى يحذر من إدمان "السكرول": يهدد الوعي ويفتح الباب أمام الشائعات
أكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن الإدمان المتواصل لعملية التمرير «السكرول» على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح أحد العوامل التي تهدد الوعي وتوفر بيئة خصبة لانتشار الشائعات والأخبار المضللة، موضحًا أن الانتقال السريع بين عشرات المنشورات والمقاطع يدفع المستخدم إلى استهلاك المعلومات دون منحه الوقت الكافي للفهم أو التحقق.
تدفق متواصل للمحتوى والعناوين
وقال إن خطورة الظاهرة لا ترتبط فقط بعدد الساعات التي يقضيها المواطن أمام شاشة الهاتف، وإنما بالطريقة التي يتعامل بها مع المحتوى، حيث أصبح البعض يكتفي بقراءة عنوان مثير أو مشاهدة الثواني الأولى من مقطع فيديو، ثم ينتقل مباشرة إلى محتوى آخر، دون البحث عن المصدر أو مراجعة التفاصيل.
وأوضح أن هذا النمط السريع من استهلاك المعلومات يضعف تدريجيًا عادة البحث والمراجعة، ويمنح المحتوى الأكثر إثارة فرصة أكبر للانتشار، حتى لو كان أقل دقة ومصداقية، مؤكدًا أن الشائعة تستفيد من سرعة التفاعل أكثر مما تستفيد من قوة الحقيقة.
تصميم منصات التواصل يعزز التصفح المستمر
وأشار إلى أن تصميم منصات التواصل قائم بدرجة كبيرة على إبقاء المستخدم في حالة تصفح مستمر، من خلال تدفق متواصل للمحتوى والعناوين والمقاطع القصيرة، وهو ما يجعل جذب الانتباه منافسًا مباشرًا لجودة المعلومة.
وشدد على أن مواجهة الشائعات تبدأ باستعادة الوعي بطريقة التعامل مع المحتوى الرقمي، مطالبًا المستخدم بالتوقف أمام أي معلومة مثيرة أو خطيرة، والبحث عن مصدرها ومقارنتها بالمصادر الموثوقة قبل مشاركتها.
محمد إبراهيم موسى: سرعة «السكرول» لا يجب أن تسبق سرعة التفكير
وأكد أن سرعة «السكرول» لا يجب أن تسبق سرعة التفكير، لأن ثواني قليلة من التحقق قد تمنع شائعة من الوصول إلى آلاف الأشخاص، مشددًا على أن كل مستخدم قادر على أن يكون خط دفاع عن الوعي، أو حلقة جديدة في سلسلة نشر التضليل.