النائب إيهاب منصور: حصر حملة الماجستير والدكتوراه المتعطل منذ 4 سنوات ينتهي في أسبوع
طالب النائب إيهاب منصور بضرورة الإسراع في حصر أعداد حملة الماجستير والدكتوراه، مشيرًا إلى أن تنفيذ عملية الحصر لا يحتاج إلى فترة طويلة، ويمكن إنجازها خلال أسبوع من خلال آلية إلكترونية تتيح للمتقدمين تسجيل بياناتهم.
هل من حصل على الدكتوراه منذ 10 سنوات لديه أمل في التعيين؟
وتساءل النائب إيهاب منصور عن مصير حملة الماجستير والدكتوراه، خاصة من حصلوا على درجاتهم العلمية منذ سنوات، وما إذا كانت لديهم فرصة في التعيين أم أن الدولة تعتبر أن فرصهم انتهت.
وقال منصور لـ"البرلمان": «الملف حاملي الماجستير والدكتوراه، الشخص اللي حصل على الدكتوراه من 10 سنين عنده أمل إنه يتعين؟ ولا الدولة بتقول له خلاص كده مفيش أمل؟».
وأضاف: «لحد دلوقتي أنا شخصيًا عندي أمل»، مشيرًا إلى ضرورة البدء أولًا بحصر أعداد حملة الماجستير والدكتوراه لمعرفة العدد الفعلي، سواء كان 100 ألف أو 200 ألف أو 300 ألف.
حصر حملة الماجستير والدكتوراه من الملفات التي يجب حسمها
وأوضح إيهاب منصور أن هذا الملف سيكون من بين الملفات التي سيبدأ العمل عليها خلال شهر أكتوبر، مؤكدًا ضرورة حسمه والانتهاء من عملية الحصر.
وأشار إلى أن عملية الحصر القائمة منذ فترة طويلة لا تحتاج إلى أن تتولى الجامعات التواصل هاتفيًا مع كل شخص على حدة، معتبرًا أن ذلك يمثل أسلوبًا غير عملي.
تطبيق إلكتروني لحصر الأعداد
واقترح النائب إيهاب منصور إنشاء تطبيق إلكتروني يتيح لجميع حملة الماجستير والدكتوراه تسجيل بياناتهم بسهولة، بما يساعد على الانتهاء من عملية الحصر خلال أسبوع.
وتساءل عن الجهة المختصة بتنفيذ التطبيق، قائلًا إن المسؤولية يمكن أن تقع على المجلس الأعلى للجامعات أو وزارة التعليم العالي، أو أي جهة مختصة، مطالبًا بسرعة اتخاذ إجراء عملي لإنهاء الملف.
الحصر المتأخر يمكن إنجازه خلال أسبوع
وقال منصور إن عملية الحصر التي لم تنتهِ منذ نحو أربع سنوات، واستمر العمل عليها خلال الأشهر الأربعة أو الخمسة الأخيرة من خلال الاتصالات الهاتفية، يمكن إنجازها خلال أسبوع واحد باستخدام تطبيق إلكتروني.
وأوضح أن تسجيل البيانات إلكترونيًا سيسمح بحصر الأعداد وإعداد قائمة بالمسجلين، بدلًا من استمرار الإجراءات التقليدية في جمع البيانات.