رئيس حزب الجيل: مصر تتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية وترفض التهجير وازدواجية المعايير| خاص
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عكست بوضوح ثوابت الموقف المصري تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها احترام القانون الدولي، ورفض ازدواجية المعايير، والدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي.
كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة
وقال الشهابي في تصريحات لـ “البرلمان”، إن الكلمة تجاوزت مجرد عرض المواقف المصرية إلى طرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي، تقوم على العدالة في تطبيق القانون، واحترام سيادة الدول، وإصلاح مؤسسات العمل الدولي، مؤكدًا أن الشرعية الدولية لا تستعيد مصداقيتها إلا عندما تتحول مبادئها إلى نتائج تحمي حقوق الشعوب والدول.
دعم القضية الفلسطينية
وحول تأكيد مصر دعم القضية الفلسطينية، أكد الشهابي أن هذا الموقف ثابت وراسخ، وأن القضية الفلسطينية ليست أزمة إنسانية فحسب، وإنما قضية حق ووجود وأمن إقليمي. وشدد على أن السلام لا يمكن أن يُبنى على تهجير الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه، وأن إدارة الصراع ليست بديلًا عن إنهائه، مؤكدًا تمسك مصر بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأضاف رئيس حزب الجيل، أن المطلوب هو تحويل المواقف والقرارات الدولية إلى إجراءات حقيقية تحمي المدنيين، وتضمن وصول المساعدات، وتدعم إعادة إعمار غزة، وتفتح الطريق أمام تسوية سياسية عادلة ودائمة.
تمسك مصر بحقوقها في مياه النيل
وحول تمسك مصر بحقوقها في مياه النيل، قال الشهابي إن تأكيد رئيس الوزراء أن الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة يمثل رسالة بالغة الوضوح، لأن النيل ليس مجرد مورد اقتصادي، وإنما شريان حياة ارتبط بوجود الدولة والمجتمع المصري عبر التاريخ.
وأكد أن مصر لا تعارض حق أي دولة في التنمية، لكنها ترفض أن تقوم تنمية طرف على حساب حقوق طرف آخر، وتتمسك بأن إدارة الموارد المائية العابرة للحدود يجب أن تقوم على التعاون وحسن الجوار والاتفاقات الملزمة واحترام القانون الدولي.
واختتم ناجى الشهابي بالقول: "رسالة مصر في الأمم المتحدة كانت واضحة: نريد نظامًا دوليًا أكثر عدلًا، وسلامًا حقيقيًا يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية، وأمنًا مائيًا مصريًا مصانًا لا يقبل المساومة. مصر تدعو إلى السلام والتعاون، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بحقوقها وأمنها القومي."