النائب أحمد بلال: التضامن الأفريقي واقع.. والشراكة مع بكين ضرورة

النائب أحمد بلال
النائب أحمد بلال

ألقى النائب أحمد بلال الكلمة الختامية ممثلا عن حزب التجمع ونيابة عن كافة الوفود المشاركة في سيمنار كوادر الأحزاب السياسية الأفريقية، المنعقد في مقاطعة فوجيان الصينية.

التعاون الصيني الأفريقي جزء من معركة التنمية

وأكد النائب أحمد بلال أن تعزيز التعاون الصيني الأفريقي، والتضامن الأفريقي الأفريقي، جزء لا يتجزأ من معركة التنمية في الوطن والقارة، قائلا: «وإن شاء الله ربنا يوفقنا ونقدر نقوم بدورنا فيه».

وأضاف خلال كلمته: «مرة أخرى، إنه لشرفي أن أتحدث إليكم اليوم نيابة عن جميع الوفود المشاركة في هذه الندوة».

حلم مشترك للتعاون بين الصين وأفريقيا

وتابع: «قبل بضعة أيام، اجتمعنا على أرض الجمهورية الصينية الصديقة. جئنا من بلداننا المختلفة ليس فقط لتعلم تجربة الصين، ولكن أيضا حملنا حلما كبيرا لكل من بلداننا، وحلما أكبر لأفريقيا».

وأشار إلى أن المشاركين جاءوا بالإيمان بأن هذا الحلم يمكن تحقيقه من خلال التعاون الصيني الأفريقي، بناء على الاحترام المتبادل واحترام الهوية والثقافة والسياسة الفريدة لكل بلد وكل شعب بين الأمم.

وقال: «اليوم، بعد مرور بضعة أيام، انتهت الندوة. ومع ذلك، خلال هذه الأيام، أصبحنا جميعا أصدقاء وإخوة وأخوات، أفريقيين وصينيين. لقد اقتربنا من بعضنا البعض».

وأضاف: «لم نتعلم فقط عن تجربة الصين، بل أيضا عن الثقافة الأفريقية المتعددة، والتنمية، والرفاهية للناس. لا يمكن أن يتعاون التنمية مع العنصرية».

تجارب الدول الأفريقية

وتابع النائب أحمد بلال: «هنا في الصين، جئنا كبلدان ذات حضارات عميقة وثقافات حديثة، وبلدان تبني عصرها التاريخي».

وأشار إلى عدد من الدول المشاركة، قائلا: «من إثيوبيا، مصدر نهر النيل العظيم، خط حياة شعبنا، الذي كان أبناء أبنائنا في مصر يقدسونه، ويتأكدون من أنه يجب أن يظل رمزا للسلام والتنمية بين جميع الأشخاص في الدول التي يتدفق فيها».

وأضاف: «من تنزانيا، التي تدرك اليوم رحلة تنمية حقيقية نرويها نحن كنموذج للتنمية الأفريقية».

كما أشار إلى المشاركة من «جزر القمر، أصدقائنا، وأصدقائنا من إثيوبيا»، ومن جنوب السودان.

التنوع مصدر قوة لأفريقيا

وقال: «في الأيام والأسابيع الماضية، تعلمنا أكثر وأكثر عن تجربة الصين في التنمية المستقلة، التي تشجعها جهود شعبها وتمكينهم من الحياة، وتحسين جودة الحياة للشعب الصيني».

وأكد أن التنوع يمثل مصدر قوة، قائلا: «وهنا، من المهم أن نصرح بأن تنوعنا هو مصدر قوة. وحدتنا وتصميمنا لمواجهة العنصرية هي الطريق الوحيد نحو تأمين أفريقيا للمكان الذي تستحقه في العالم».

وأضاف: «التمييز والعنصرية لا يمكن أن يخدم أحدا سوى الاستعمار والعدو من القارة الأفريقية».

انتقادات للسياسات الغربية ودعوة للتعاون

وتابع: «بالفعل، نحن نقدر بشكل كبير أن عندما جاءت الصين إلى أفريقيا، جاءت مع مشاريع تهدف إلى تحسين رفاهية شعوبها ومع ثقافة السلام، على عكس الغرب، الذي جاء على مركباته واشترك في تعميق النزاعات بين شعوبه».

وقال: «الصين، مصنع العالم، لا يمكنها أن ترى تجاوزها إلا في بيئة السلام، بينما، في رأينا، الولايات المتحدة لا تنجح بدون حروب، نظرا للعلاقة التي تعتمد على مبيعات الأسلحة للحزبين المتورطين في النزاع».

التضامن الأفريقي واقع والشراكة مع الصين ضرورة

وأكد: «في أي حال من الأحوال، أثبتت هذه الندوة أن التضامن الأفريقي هو واقع لا يحتاج إلى أي حجة، وأن الشراكة بين الصين وأفريقيا ضرورة لا تحتاج إلى مناقشة».

رسالة تفاؤل

واختتم النائب أحمد بلال كلمته قائلا: «غدا، سنعود كل منا إلى بلداتنا الخاصة حاملين أفكارا عظيمة لتحقيق الرخاء لشعوبنا، وأرواحا متفائلة لتعاوننا المستمر مع الجمهورية الصينية الشعبية».

وأضاف: «نحن واثقون من أننا، من خلال جهودنا المشتركة وعملياتنا الجماعية، نعبر عن شكرنا العميق للجمهورية الصينية الشعبية، وللحزب الشيوعي الصيني، ولأصدقائنا الذين نظموا هذه الندوة، على الدعم الدافئ والضيافة الحسنة».

واختتم كلمته بالقول: «عاش أفريقيا التضامن. عاش الصين. عاش أفريقيا. عاش الصين. عاش الصين. عاش مصر».

تم نسخ الرابط