"الشقة بقت أصعب من الجواز".. النائبة سامية الحديدي تفتح ملف وحدات الإيجار التمليكي للمقبلين على الزواج

 النائبة سامية الحديدي
النائبة سامية الحديدي

تقدمت النائبة سامية الحديدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن موقف الشباب المقبلين على الزواج، وخاصة المخطوبين، من الاستفادة من وحدات الإيجار التمليكي التي طرحتها وزارة الإسكان.

 

ارتفاع الإيجارات يضاعف الأعباء

وأكدت النائبة سامية الحديدي أن طرح وزارة الإسكان لوحدات سكنية بنظام الإيجار التمليكي، واستهداف عدد من الفئات، من بينها حديثو الزواج والأسر، يفتح تساؤلًا بشأن موقف الشباب الذين يستعدون للزواج، ولم تنطبق عليهم بعد صفة «حديثي الزواج» أو «الأسرة» وقت التقديم على الوحدات.

 

وأشارت إلى أن الارتفاع الملحوظ في أسعار الإيجارات خلال الفترة الأخيرة جعل توفير مسكن مناسب يمثل تحديًا كبيرًا أمام الشباب، خاصة الشاب المقبل على الزواج أو الخاطب الذي يسعى إلى توفير شقة تمهيدًا لتكوين أسرته.

 

ولفتت إلى أن تكلفة الحصول على مسكن أصبحت تمثل عبئًا اقتصاديًا إضافيًا على الشباب، في ظل الأعباء المتزايدة المرتبطة بالزواج، وهو ما يستدعي البحث عن آليات أكثر مرونة لدعم هذه الفئة وتيسير حصولها على مسكن ملائم.

 

إتاحة وحدات بنظم ميسرة للمقبلين على الزواج

وأضافت سامية الحديدي أن توفير وحدات سكنية مناسبة للشباب المقبلين على الزواج، من خلال نظم للإيجار والتمليك تتناسب مع قدراتهم المالية، من شأنه تخفيف أحد أبرز الأعباء التي تواجههم خلال مرحلة الاستعداد لتكوين الأسرة.

 

وأوضحت أن توفير مسكن ملائم للشباب يمكن أن يسهم في تهيئة ظروف اقتصادية واجتماعية أفضل أمامهم للإقدام على الزواج، بما يدعم فرص تكوين أسر مستقرة.

 

ما آليات استفادة المخطوبين من وحدات الإيجار التمليكي؟

وتساءلت النائبة عن آليات استفادة الشباب المقبلين على الزواج، وخاصة المخطوبين، من وحدات الإيجار التمليكي، في ظل عدم انطباق شرط الزواج أو تكوين الأسرة عليهم وقت التقديم.

 

وطالبت بالكشف عن مدى دراسة وزارة الإسكان تخصيص نسبة من الوحدات المطروحة لصالح الشباب المقبلين على الزواج، باعتبارهم من الفئات التي تحتاج إلى دعم سكني خلال مرحلة الاستعداد لتكوين الأسرة.

 

وشددت سامية الحديدي على ضرورة وضع حلول واضحة أمام الشاب المقبل على الزواج أو الخاطب الباحث عن مسكن، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الإيجارات وصعوبة تحمل تكلفتها، مؤكدة أن توفير مسكن مناسب للشباب يجب أن يمثل جزءًا أساسيًا من سياسات دعمهم ومساعدتهم على بدء حياة أسرية مستقرة.

تم نسخ الرابط