سناء السعيد تنتقد الخدمات والتجهيزات بالمدارس.. أين مليارات تطوير التعليم؟

مدرسة
مدرسة

وجهت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، انتقادات حادة إلى أوضاع عدد من المدارس، مؤكدة أن ما تشهده بعض المؤسسات التعليمية من تدهور في مستوى التجهيزات والخدمات لا يليق بأبناء مصر، ولا يتناسب مع الحديث المتكرر عن تطوير منظومة التعليم.

الإنفاق على التعليم 

وقالت سناء السعيد إن هذه الأوضاع هي ما تؤكد عليه خلال مراجعة ومناقشة مخصصات التعليم، مشيرة إلى أن التعليم حق لكل مواطن، وأن الدستور يكفل مجانية التعليم، ويلزم الدولة بالإنفاق على التعليم وفق النسب المحددة دستوريًا.

وأضافت النائبة سناء السعيد: «بصفتي عضو مجلس النواب ونائبة عن الشعب، أضع هذا الملف أمام الحكومة ووزير التربية والتعليم: إلى متى يستمر هذا الوضع؟ وإلى متى يستمر الإهمال في التعليم؟».

سناء السعيد: إلى متى تعتمد الحكومة على التقارير البعيدة عن الواقع؟


وانتقدت سناء السعيد ما وصفته باعتماد الحكومة على «التقارير الملونة والجميلة والبعيدة عن الواقع»، مطالبة بضرورة أن تعكس التقارير حقيقة الأوضاع داخل المدارس على أرض الواقع.

وأشارت إلى أن زيارة محافظ القليوبية لبعض المدارس كشفت عن واقع مؤلم، بحسب وصفها، تعاني منه مدارس كثيرة في مختلف أنحاء الجمهورية، وخاصة في محافظات الصعيد.

وأوضحت أن مظاهر المشكلات تشمل وجود مقاعد متهالكة، ودورات مياه وفصول تحتاج إلى أعمال صيانة، إلى جانب ملاعب غير صالحة للاستخدام.

 مدارس بلا عمال نظافة
 

ولفتت عضو مجلس النواب إلى أن النسبة الأكبر من مدارس الجمهورية تعاني من نقص العمالة، مشيرة إلى وجود مدارس لا يوجد بها عامل نظافة من الأساس.

وتساءلت سناء السعيد: «فكيف نطالب مدير المدرسة بالنظافة والانضباط، بينما لا نوفر له أبسط الإمكانيات؟».

وأكدت أن معالجة أوضاع المدارس لا يمكن أن تقتصر على تحميل إدارات المدارس المسؤولية، في ظل عدم توفير الإمكانيات الأساسية التي تمكنها من أداء مهامها بالشكل المطلوب.

«أين مليارات تطوير التعليم؟».. سناء السعيد تطالب بظهور أثر الإنفاق داخل المدارس


وتساءلت سناء السعيد عن مصير مليارات الجنيهات المخصصة لتطوير التعليم، وموعد ظهور أثرها بصورة واضحة وملموسة داخل المدارس، قائلة: «أين مليارات تطوير التعليم؟ ومتى يرى المواطن أثرها داخل المدرسة؟».

وشددت على أن تطوير التعليم لا يجب أن يكون مجرد تصريحات أو أرقام، وإنما يجب أن يلمسه الطالب بشكل مباشر من خلال وجود مدرسة آمنة ونظيفة ومجهزة وتليق به.

وأضافت: «التطوير ليس تصريحات وأرقامًا… التطوير أن يجد الطالب مدرسة آمنة ونظيفة تليق به».

كما طرحت النائبة تساؤلًا حول المسؤول عن المشكلات التي تواجه المدارس، قائلة: «هل المشكلة في مدير المدرسة… أم في منظومة لم توفر له الإمكانيات؟».

سناء السعيد تدعو رئيس الحكومة ووزير التعليم لزيارة المدارس


ودعت النائبة سناء السعيد رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم إلى زيارة المدارس والاطلاع على أوضاعها ميدانيًا، مطالبة بأن تكون الزيارات للمدارس التي تعاني من مشكلات حقيقية، وليس فقط المدارس التي جرى تجهيزها بصورة جيدة.

وقالت سناء السعيد: «أدعو وزير التربية والتعليم ورئيس الحكومة يزور المدارس ويشوف الوضع على الطبيعة.. وبلاش يروح المدارس الملونة والمجهزة له!».

وأكدت أن الوقوف على الواقع الفعلي للمدارس يمثل خطوة ضرورية لتحديد المشكلات واحتياجاتها، ووضع حلول حقيقية تضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب.

تم نسخ الرابط