النائب إيهاب منصور: تحول التعليم إلى "سبوبة" يهدد مستقبل ملايين الطلاب| خاص

النائب إيهاب منصور
النائب إيهاب منصور

انتقد النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، حالة العشوائية وغياب الرقابة في بعض الكيانات التعليمية والمعاهد الخاصة ومدارس الخدمات، مؤكدًا أن تحول التعليم في كثير من هذه الأماكن إلى «سبوبة» يهدد مستقبل ملايين الطلاب، ويضع أسرهم أمام أعباء مالية غير مبررة.

وأكد منصور خلال تصريحات لـ “البرلمان”، أن الواقع التعليمي يشهد غياب ضوابط حقيقية ورادعة، مشيرًا إلى ظهور رسوم تحت مسميات مختلفة، من بينها «تدريبات وهمية»، إلى جانب فرض تكاليف تتعلق بمستلزمات وكتب لا تحمل قيمة علمية حقيقية.

ولفت عضو مجلس النواب إلى تدني مستوى المادة العلمية المقدمة في بعض المعاهد والجامعات ومدارس الخدمات، قائلًا: «على الورق يوجد علم، ولكن في الحقيقة لا يوجد تعليم حقيقي وأولادنا في مهب الريح».

مطالب بتشديد الرقابة على المؤسسات التعليمية


وطالب النائب إيهاب منصور وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي بضرورة التصدي لهذه الظواهر من خلال إحكام الرقابة الفعالة على المصروفات والمناهج والتراث التعليمي، إلى جانب مراجعة القوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية، بما يسهم في منع الفساد ومحاسبة المقصرين.

وأوضح منصور أن الأزمة لا تتعلق بالمصروفات والرقابة فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى غياب «خريطة واضحة لاحتياجات سوق العمل» من جانب الحكومة، الأمر الذي يؤدي إلى خلل هيكلي في منظومة التعليم وسوق العمل.

زيادة خريجي بعض التخصصات تقابلها أزمات في تخصصات أخرى


وأشار عضو مجلس النواب إلى أن غياب التخطيط لاحتياجات سوق العمل يؤدي إلى زيادة أعداد الخريجين في بعض التخصصات، مثل الهندسة، بما يسهم في ارتفاع معدلات البطالة، في مقابل وجود عجز صارخ في تخصصات أخرى، مثل الطب، نتيجة أزمات التكليف وضغوط العمل.

وأكد منصور أن المنظومة التعليمية، التي تضم نحو 25 إلى 27 مليون طالب في المدارس، وحوالي 4 إلى 5 ملايين طالب في الجامعات والمعاهد، تحتاج إلى وقفة جادة وإعادة تصحيح لمسارها.

ووجه عضو مجلس النواب تساؤلًا حازمًا إلى الحكومة بشأن آليات الرقابة على الكيانات التعليمية، قائلًا: «أين الرقابة على هذه الأماكن لمنع الفساد؟ وماذا تفعل الحكومة لتصحيح هذا المسار الخطأ؟».

تم نسخ الرابط