"لا استبدال لشريك بآخر".. وفاء رشاد: العلاقات مع الصين تعكس سياسة مصر المتوازنة

النائبة وفاء رشاد
النائبة وفاء رشاد

أكدت النائبة وفاء رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تحمل رسالة سياسية واقتصادية مهمة، تعكس الثقة في مكانة القاهرة ودورها المحوري إقليميًا ودوليًا، وتؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين البلدين.

وفاء رشاد: استقبال السيسي للرئيس الصيني يعكس خصوصية العلاقات

وقالت وفاء رشاد إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته للرئيس الصيني وقرينته يعكس خصوصية العلاقات بين البلدين، وما تحظى به من اهتمام متبادل على أعلى المستويات.

وأشارت إلى أن الزيارة تمثل فرصة جديدة للارتقاء بالتعاون المصري الصيني إلى آفاق أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.

تنويع الشراكات الدولية وتعزيز استقلال القرار المصري

وأضافت أن الرسالة الأهم للزيارة تتمثل في تأكيد قدرة مصر على تنويع شراكاتها الدولية، موضحة أن القاهرة تنفتح على مختلف القوى الدولية شرقًا وغربًا، انطلاقًا من رؤية تقوم على تحقيق المصالح الوطنية والحفاظ على استقلال القرار المصري.

وشددت على أن تعزيز العلاقات مع الصين لا يعني استبدال شريك بآخر أو توجيه العلاقات المصرية في اتجاه على حساب آخر، وإنما يعكس سياسة خارجية متوازنة تسعى إلى توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى مختلف الدول، مع رفض أي محاولات للتدخل في القرار الوطني أو فرض الوصاية على خيارات مصر.

وفاء رشاد: فرص اقتصادية واعدة مع الصين

وأوضحت النائبة أن الزيارة تحمل أيضًا فرصًا اقتصادية واعدة، خاصة في مجالات التصنيع ونقل التكنولوجيا وجذب الاستثمارات وتوطين الصناعات، بما يتوافق مع توجه الدولة نحو دعم الإنتاج المحلي وتعميق الصناعة وزيادة القيمة المضافة.

وقالت: «الاستفادة من الخبرات الصينية يمكن أن تسهم في دفع عدد من القطاعات الحيوية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري».

مصر تواصل بناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم

وتابعت النائبة وفاء رشاد أن مصر ستظل منفتحة على مختلف دول العالم، وستواصل بناء علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأكدت قدرة القاهرة على التحرك بفاعلية واستقلالية في محيطها الدولي، وتعزيز مكانتها كشريك موثوق، وترسيخ أن استقلال القرار الوطني وتعدد الشراكات ركيزتان أساسيتان في السياسة الخارجية المصرية.

تم نسخ الرابط