النائبة سناء السعيد: «المصري الديمقراطي» يرفض تطبيق الدعم النقدي في المرحلة الحالية
أكدت النائبة سناء السعيد، أن الحزب المصري الديمقراطي يرفض تطبيق نظام الدعم النقدي خلال المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة يجعلان أي مبلغ نقدي يتم تقديمه للمواطن غير كافٍ لتلبية احتياجات الأسرة البسيطة.
الدعم العيني يوفر احتياجات أساسية للمواطن
وقالت السعيد لـ"البرلمان" إن الدستور والقانون يلزمان الحكومة بمراعاة ذوي الاحتياجات والأولى بالرعاية، موضحة أن الفئات الواقعة ضمن منظومة الضمان الاجتماعي والطبقة المتوسطة وتحت المتوسطة يجب أن تكون محل اهتمام في منظومة الدعم.
وأضافت أن تحويل الدعم العيني إلى دعم نقدي وتحديد مبلغ معين للأسرة قد لا يكون كافيًا لتلبية احتياجاتها، قائلة: «لو افترضنا مثلاً الأسرة هتاخد 1000 جنيه المكونة من أربع أفراد ولا خمس أفراد، هنلاقي الرقم ده هيجيب له إيه ولا إيه ولا إيه ولا إيه».
وأوضحت أن المواطن عندما يحصل على زجاجة زيت والسكر والأرز، فإن ذلك يوفر له احتياجات أساسية يمكنه الاعتماد عليها لفترة من الوقت، إلى جانب الحصول على الخبز المدعم من خلال بطاقة التموين.
تكلفة الخبز تمثل عبئًا على الأسرة
وأشارت النائبة إلى أن الأسرة المكونة من خمسة أفراد تحتاج إلى شراء الخبز لتوفير وجبات الإفطار والغداء والعشاء على مدار الشهر، موضحة أن المبلغ النقدي المخصص للدعم لن يكون كافيًا لتغطية هذه الاحتياجات لمدة 30 يومًا.
وأكدت أن تطبيق الدعم النقدي في ظل معدلات التضخم وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة الجنيه لن يحقق الهدف المطلوب، موضحة أن قيمة العملة تتراجع، وبالتالي فإن أي مبلغ يتم تقديمه للأسرة المكونة من خمسة أفراد قد ينفد خلال أيام ولا يكفي احتياجاتها لبقية الشهر.
تأجيل الدعم النقدي لحين تحسن الظروف الاقتصادية
وقالت سناء السعيد إنها تؤيد استمرار الدعم العيني وتأجيل تطبيق الدعم النقدي لحين تحسن الظروف الاقتصادية الحالية، مؤكدة أن الظروف الاقتصادية الراهنة لا تسمح بتطبيق الدعم النقدي بالشكل الذي يضمن تلبية احتياجات المواطنين المستحقين للدعم.