وسط تصاعد الجدل حول قانون الرؤية يطرح عدد من النواب اتجاها مختلفا لا يركز فقط على تعديل النصوص بل على تغيير طر

الاطفال,قانون الرؤية,الرؤية,قانون الاحوال الشخصية,مواعيد الرؤية

الثلاثاء 24 مارس 2026 - 07:08

سحر عتمان: الأطفال يدفعون ثمن قانون الرؤية والحل في اتفاق واضح بين الزوجين|خاص

سحر عتمان
سحر عتمان

وسط تصاعد الجدل حول قانون الرؤية، يطرح عدد من النواب اتجاهًا مختلفًا لا يركز فقط على تعديل النصوص، بل على تغيير طريقة إدارة الخلاف من الأساس، حيث أكدت عضو مجلس النواب، النائبة سحر عتمان، أن الأزمة لا تتعلق بغياب القوانين بقدر ما ترتبط بغياب التنظيم الدقيق للتفاصيل الصغيرة التي تتحول مع الوقت إلى أزمات كبيرة، خاصة في ما يخص مواعيد الرؤية وحقوق كل طرف في التعامل مع الأبناء.

توثيق اتفاق شامل

وأشارت إلى أن ترك هذه الأمور دون اتفاق واضح يدفع الطرفين إلى اللجوء للقضاء، وهو ما يطيل أمد الخلاف ويزيد من حدته، بينما يظل الأطفال هم المتضرر الأول من حالة الشد المستمرة بين الأب والأم.

وأضافت أن الحل يكمن في إقرار ثقافة جديدة تقوم على توثيق اتفاق شامل بين الزوجين عقب الانفصال، يتضمن كل ما يتعلق بحياة الأبناء بعد الطلاق، بحيث يكون بمثابة مرجعية ملزمة للطرفين، تحدد الحقوق والواجبات بشكل لا يقبل التأويل أو الخلاف.

وأوضحت أن هذا الاتفاق يمكن أن يقلل بشكل كبير من حجم القضايا المرتبطة بالنفقة والرؤية، ويحد من استخدام الأبناء كوسيلة ضغط متبادل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرارهم النفسي.

بناء منظومة اكثر استقرار

ولفتت إلى أن الاعتماد الكامل على المحاكم لحسم هذه النزاعات قد لا يكون الحل الأمثل في كل الحالات، خاصة أن بعض الخلافات تكون في جوهرها إنسانية وتحتاج إلى تفاهم أكثر من احتياجها لأحكام قضائية.

وأكدت أن بناء منظومة أكثر استقرارًا للعلاقات بعد الطلاق يتطلب وعيًا مجتمعيًا، إلى جانب دور مؤسسي في نشر ثقافة الاتفاق المسبق، بما يضمن تقليل النزاعات، والحفاظ على كيان الأسرة حتى بعد الانفصال، ولكن بشكل أكثر تنظيمًا وهدوءًا.