أشاد الدكتور عصام هلال عفيفيعضو مجلس الشيوخ والأمين العام لحزب مستقبل وطن بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول

الرئيس السيسي,إيران,الحرب الإيرانية,جولة السيسي الخليجية,أهداف جولة السيسي الخليجية

الإثنين 23 مارس 2026 - 15:18

زيارة السيسي لدول الخليج.. النائب عصام هلال: أهداف سياسية واستراتيجية لتعظيم الاستقرار الإقليمي| خاص

النائب عصام هلال
النائب عصام هلال

أشاد الدكتور عصام هلال عفيفي، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام لحزب مستقبل وطن، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج في هذا التوقيت، مؤكدًا أن توقيت الزيارة لم يكن عشوائيًا، نظرًا لما تشهده المنطقة من توترات متعددة، سواء بسبب النفوذ الإيراني، أو الحروب القائمة، أو التنافسات الدولية.

أهداف زيارة الرئيس السيسي إلى الخليج

وأوضح هلال، في تصريحات لـ “البرلمان”،  أن الزيارة تحمل ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في تنسيق سياسي سريع بين مصر ودول الخليج بدلاً من تحرك كل دولة بشكل منفرد، وتأكيد التحالفات خاصة مع دول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإرسال رسائل ردع غير مباشرة لأي طرف يحاول اختبار تماسك المنطقة.

الاعتداءات الإيرانية،

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى الدور المصري في دعم الأشقاء العرب ضد الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا أن مصر، رغم أنها تاريخيًا لا تدخل عسكريًا مباشرًا في شؤون الخليج، تمتلك وزنًا سياسيًا وعسكريًا كبيرًا يظهر من خلال المواقف الدبلوماسية الواضحة ضد أي تهديد لأمن الخليج، ودعم مفهوم “الأمن العربي المشترك”، والمشاركة غير المباشرة في مجالات استخباراتية وسياسية.

وأضاف أن مصر تحرص على موازنة موقفها بحيث تتجنب الدخول في صدام مباشر مع إيران، وفي الوقت نفسه تحافظ على دعم حلفائها في المنطقة.

كما أكد الأمين العام لحزب مستقبل وطن، على الدور المصري البارز في الدعوة للتفاوض وإنهاء الحروب في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك علاقات مفتوحة مع مختلف الأطراف، وأن استمرار الحروب يؤثر عليها اقتصاديًا وأمنيًا، خاصة في مجالات حيوية مثل قناة السويس وقطاع الطاقة، وبذلك تلعب مصر دور “الوسيط العاقل” بدل أن تكون طرفًا في الصراع، وهو ما يجعلها مقبولة نسبيًا لدى الأطراف المختلفة مقارنة بالدول التي تتبنى مواقف حادة.

كسر الثقة بين الدول العربية

وتطرق إلى جهود مصر في مواجهة الشائعات ومحاولات الفتنة بين الدول العربية، مؤكدًا أن التهديد الأكبر لا يقتصر على الصواريخ أو العمليات العسكرية، بل يشمل كسر الثقة بين الدول من خلال الشائعات، خصوصًا على منصات التواصل الاجتماعي، لافتا أنه للتصدي لذلك، تركز مصر على إصدار رسائل رسمية موحدة، وتنفيذ تحركات سياسية علنية مثل الزيارات الرئاسية، لتأكيد وحدة الصف العربي وقطع الطريق على أي تأويلات مغلوطة.

واختتم عضو مجلس الشيوخ بالتأكيد على أن السياسة المصرية في هذا الملف تعتمد على توازن دقيق، يشمل دعم دول الخليج، وتجنب التصعيد المباشر مع إيران، والحفاظ على دور الوسيط، ومنع تفكك الموقف العربي، موضحا أن هذه السياسة، التي وصفها بأنها “تقليل الخسائر وتعظيم الاستقرار”، تهدف إلى الحفاظ على استقرار المنطقة في ظل الظروف المعقدة والمتقلبة التي تمر بها.