الجيل الديمقراطي: نرفض سياسات الاستيطان الإسرائيلي ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية
هدير سالم
أكد حزب الجيل الديمقراطي أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من توسيع الاستيطان وفرض السيطرة على أراضي الضفة الغربية يمثل عدوانًا ممنهجًا يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وطمس هويته الوطنية، ويفرض واقعًا استعماريًا بالقوة في تحدٍ سافر للقانون الدولي ولإرادة المجتمع الدولي.
مشروع استيطاني إحلالي
ويرى الحزب أن هذه السياسات ليست إجراءات عابرة، بل جزء من مشروع استيطاني إحلالي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي وللاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.
وأعلن حزب الجيل دعمه الكامل للبيان الصادر عن عدد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية الرافض لهذه الإجراءات، معتبرًا أن وحدة الموقف الدولي الرافض للاستيطان خطوة مهمة يجب أن تتبعها إجراءات عملية تُلزم إسرائيل بوقف سياساتها التوسعية واحترام قواعد الشرعية الدولية.
أخطر أدوات المشروع الصهيوني
وشدد الحزب على أن القدس ستظل قلب القضية الفلسطينية ورمز الهوية العربية والإسلامية، وأن أي محاولات لتغيير وضعها القانوني أو الديمجرافي لن تمنح الاحتلال شرعية، ولن تلغي الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وأكد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، ناجى الشهابي، أن الاستيطان الإسرائيلي يمثل أخطر أدوات المشروع الصهيوني الهادف إلى فرض واقع استعماري دائم على الأرض العربية، مشددًا على أن الأمة العربية لن تقبل بتصفية القضية الفلسطينية أو شرعنة الاحتلال مهما طال الزمن.
وأضاف الشهابي أن تحقيق السلام الحقيقي في المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية ومعيار الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.







