الديب: حزمة الحماية الاجتماعية ركيزة لتعزيز الاستقرار المعيشي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا
هاجر سالم
أكد عضو مجلس النواب، إبراهيم الديب، أن إطلاق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية يعكس إدراك الدولة لحجم التحديات الاقتصادية التي تواجه المواطنين خاصة مع اقتراب شهر رمضان، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لسياسات اجتماعية تستهدف تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وتوفير مظلة حماية فعالة للفئات الأولى بالرعاية.
تعزيز الدعم النقدي
وأوضح الديب، أن توجيهات القيادة السياسية بتعزيز الدعم النقدي المباشر وتوسيع نطاق الاستفادة من برامج الحماية الاجتماعية تسهم في تخفيف الضغوط المعيشية عن كاهل الأسر المصرية، كما تدعم قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية. وأضاف أن هذه الإجراءات تعزز من حالة الاستقرار المجتمعي وتؤكد أن الدولة تضع المواطن في صدارة أولوياتها.
التكامل بين السياسات الاقتصادية والاجتماعية
وأشار إلى أن استمرار الاستثمار في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا يمثل عنصرًا محوريًا في تحقيق العدالة الاجتماعية، لافتًا إلى أن المبادرات التنموية الكبرى ساهمت في تحسين جودة الحياة وخلق فرص عمل جديدة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني.
وشدد الديب على أهمية التكامل بين السياسات الاقتصادية والاجتماعية خلال المرحلة المقبلة لضمان استدامة أثر الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن الدولة تسير بخطوات ثابتة نحو بناء مجتمع أكثر توازنًا وقدرة على مواجهة التحديات.










