أكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح يم

القضية الفلسطينية,حزب المؤتمر,معبر رفح,وقف إطلاق النار في غزة,الدكتور رضا فرحات,إعادة إعمار قطاع غزة,افتتاح معبر رفح

الإثنين 2 فبراير 2026 - 05:03

رضا فرحات: التشغيل التجريبي لمعبر رفح خطوة محورية تعكس ثوابت الموقف المصري| خاص

رضا فرحات
رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمثل خطوة محورية بالغة الدلالة، تعكس التزام مصر التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتؤكد أن الدولة المصرية تتحرك بمنهج مسؤول يجمع بين الاعتبارات الإنسانية والسياسية والأمنية في إدارة هذا الملف شديد الحساسية.

إعادة تشغيل معبر رفح

وأوضح فرحات أن إعادة تشغيل المعبر تأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل أوضاع إنسانية كارثية يعيشها قطاع غزة، بما يعكس يقظة الدولة المصرية وسرعة تحركها لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ودعم جهود تثبيت التهدئة، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

وقف إطلاق النار في غزة

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن القاهرة لعبت دورا محوريا في إنجاح مساعي وقف إطلاق النار، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة واتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما مهد الطريق لإعادة تشغيل المعبر وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية، واستقبال الجرحى والمصابين، في تجسيد عملي لثوابت الموقف المصري تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

وأضاف فرحات أن معبر رفح لا يمثل مجرد منفذ حدودي، بل هو شريان حياة لملايين الفلسطينيين، وتشغيله يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن مصر ستظل في مقدمة الدول الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولن تدخر جهدًا في سبيل تخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.

إعادة إعمار قطاع غزة

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركا دوليا جادا لاستثمار حالة التهدئة والدفع نحو وقف شامل و مستدام لإطلاق النار، والإسراع في تنفيذ خطة متكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن حياة آمنة وكريمة لأبنائه، ويؤسس لمسار سياسي عادل وشامل يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد فرحات على أن الدور المصري سيظل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن تحركات القاهرة ستبقى منطلقة من ثوابت وطنية وقومية راسخة، قوامها دعم الحق الفلسطيني، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.