الجندي: استقبال الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي خطوة مهمة في دعم العلاقات الثنائية
أشرقت سامي
أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يُعد خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يعكس حرص الدولة المصرية على بناء شراكات متوازنة تقوم على تحقيق المصالح المشتركة سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
برامج عمل واضحة
وأوضح الجندي، في بيان له، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء تؤكد التزام الدولة بتحويل الاتفاقيات ومخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى إلى برامج عمل واضحة وقابلة للتنفيذ، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز المشروعات القومية الكبرى التي تنعكس آثارها بشكل مباشر على حياة المواطنين.
التعاون المصري الأوربي
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن اللقاء تناول عددًا من الملفات ذات الأهمية الاستراتيجية، وفي مقدمتها التعاون المشترك في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، وهو ما يأتي في إطار الجهود المصرية المتواصلة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، ودعم المبادرات الدولية التي تتوافق مع مصالح الدولة المصرية وتخدم قضايا المنطقة.
صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الأوربي
وأضاف الجندي أن الجانب الأوروبي أبدى تفهمًا وتقديرًا واضحين للدور المحوري الذي تقوم به مصر في محيطها الإقليمي، مشيرًا إلى أن هذا التقدير تجسد في الإعلان عن صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي المقدمة لمصر، وهو ما يعزز من قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة في مختلف القطاعات الحيوية.
وأوضح الجندي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد خلال اللقاء على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والاتحاد الأوروبي بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يرسخ مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، ويؤكد قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية والدولية المعقدة بكفاءة عالية ومسؤولية.







