محمد مجدي: الإصدار الثاني من السردية الوطنية يعكس رؤية استراتيجية شاملة لمستقبل مصر
أشرقت سامي
أكد الدكتور محمد مجدي، أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن صدور الإصدار الثاني من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يُعد محطة فارقة وخطوة جوهرية في مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة، لما يحمله من دلالات عميقة تعكس رؤية استراتيجية متكاملة تنطلق من تقييم ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع، وتتعامل بموضوعية مع التحديات الداخلية والخارجية، وصولًا إلى رسم ملامح مستقبل يقوم على الاستدامة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
النسخة الثانية من السردية الوطنية
وأوضح مجدي أن النسخة الثانية من السردية الوطنية تقدم طرحًا تحليليًا أكثر نضجًا وواقعية للتجربة المصرية خلال السنوات الماضية، حيث لا تكتفي بسرد النجاحات، بل تقدم قراءة متعمقة للتحديات والتحولات، مع وضع إطار فكري واضح يربط بين السياسات الاقتصادية والأبعاد الاجتماعية، بما يعزز مفهوم التنمية الشاملة التي لا تُقاس فقط بمعدلات النمو أو المؤشرات الرقمية، وإنما تجعل الإنسان محورًا أساسيًا للعملية التنموية وهدفًا رئيسيًا لها.
تمكين الشباب والمرأة
وأشار أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة إلى أن أهمية هذا الإصدار تنبع من تركيزه الواضح على تحسين جودة حياة المواطنين، وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، وتقديم دعم أكبر للفئات الأولى بالرعاية، بالتوازي مع تعزيز فرص العمل، وتمكين الشباب والمرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يحقق حالة من التوازن الحقيقي بين متطلبات النمو الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية، ويضمن استدامة مكتسبات التنمية على المدى الطويل.
رفع مستوى الوعي
ولفت مجدي إلى أن السردية الوطنية في صورتها الجديدة تسهم بشكل فعّال في تعزيز مبادئ الشفافية، وبناء جسور الثقة بين الدولة والمجتمع، من خلال خطاب واضح ومتكامل يشرح للمواطنين مسار الدولة التنموي: بدايةً من نقطة الانطلاق، مرورًا بما تم إنجازه، وصولًا إلى الرؤى المستقبلية، وذلك بلغة مبسطة تعتمد على الحقائق والبيانات، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الوعي العام، ويعزز المشاركة المجتمعية في دعم جهود التنمية.
وأضاف أن هذه الوثيقة تمثل رسالة طمأنة قوية ومهمة للمستثمرين سواء على المستوى المحلي أو الأجنبي، إذ تعكس وضوح واستقرار الرؤية الاقتصادية للدولة، واستمرارها في تنفيذ إصلاحات هيكلية جادة ومدروسة، مع الحرص في الوقت ذاته على الحفاظ على البعد الاجتماعي، بما يساعد على خلق مناخ استثماري أكثر جاذبية، ويعزز فرص النمو المستدام.
التطورات الإقليمية والدولية
وأكد الدكتور محمد مجدي في ختام تصريحاته أن الإصدار الثاني من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يُعد من أبرز الأدوات الاستراتيجية في المرحلة الراهنة، لما يجمعه من تخطيط واعٍ، ورؤية مستقبلية واضحة، وشعور بالمسؤولية الاجتماعية، فضلًا عن كونه يعكس استجابة موضوعية للتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وكذلك للتطورات الإقليمية والدولية التي فرضت على الدول إعادة تقييم مساراتها التنموية وتحديث أدواتها بما يتناسب مع الواقع الجديد.







