غنيم: مشاركة الرئيس في عيد الميلاد تعكس فلسفة الحكم القائمة على وحدة الصف
أشرقت سامي
أكد الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات عيد الميلاد المجيد، وحرصه على تقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، تمثل رسالة سياسية ودستورية بالغة الأهمية، تؤكد بوضوح أن الدولة المصرية تقف على مسافة واحدة من جميع مواطنيها دون أي تمييز، وتتعامل مع الجميع باعتبارهم شركاء في الوطن.
الاستقرار السياسي والاجتماعي
وأوضح غنيم أن المواظبة التي يحرص عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2015 على المشاركة السنوية في هذه المناسبة الدينية العزيزة على قلوب المصريين، تعكس إدراكًا عميقًا من القيادة السياسية لأهمية ترسيخ مفهوم المواطنة باعتباره الركيزة الأساسية للاستقرار السياسي والاجتماعي، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس التي ألقاها خلال كلمته بالكاتدرائية لم تكن مجرد تهنئة بروتوكولية، وإنما حملت مضمونًا وطنيًا شاملًا يجسد فلسفة الحكم القائمة على وحدة الصف الوطني وتعزيز الانتماء للدولة.
تحديات إقليمية
وأضاف رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر أن تأكيد الرئيس السيسي على مقولته “مفيش أنتم وإحنا.. فيه إحنا” يُعد ترجمة عملية وواضحة لنصوص الدستور المصري التي تحظر التمييز بكافة أشكاله، وتدعم مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وتؤكد حق جميع المواطنين في المشاركة الكاملة في بناء الوطن، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تكتسب أهمية مضاعفة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية ودولية تتطلب مزيدًا من التماسك الداخلي.
احتفالات عيد الميلاد
وأشار غنيم إلى أن كاتدرائية ميلاد المسيح باتت تمثل رمزًا سياسيًا وثقافيًا إلى جانب كونها صرحًا دينيًا، حيث أصبحت احتفالات عيد الميلاد التي تُقام بها بمثابة إعلان سنوي عن قوة وتماسك الدولة المصرية، مؤكدًا أن دعوة الرئيس السيسي الدائمة للحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم السماح بمحاولات بث الفرقة بين أبناء الوطن، يجب أن تتحول إلى منهج عمل ثابت تلتزم به جميع القوى السياسية للحفاظ على استقرار الدولة ومقدراتها.










