أكد النائب محمد الجندي عضو مجلس الشيوخ أن عام 2025 شكل نقطة تحول فارقة في مسيرة البناء والتنمية التي تقودها ال

الحوار الوطني,النائب محمد الجندي,مبادرة حياة كريمة,انجازات الدولة المصرية في 2025,مجلس الشيوخ،

الخميس 1 يناير 2026 - 18:28

محمد الجندي: الرئيس السيسي قاد مصر في 2025 لطفرة تنموية غير مسبوقة

النائب محمد الجندي
النائب محمد الجندي

أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن عام 2025 شكّل نقطة تحول فارقة في مسيرة البناء والتنمية التي تقودها الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال هذا العام يعكس بوضوح وجود رؤية استراتيجية متكاملة وإرادة سياسية قوية، أسهمتا في وضع مصر على مسار ثابت نحو الاستقرار وتحقيق النمو المستدام.

انجازات الدولة المصرية في 2025

وأوضح الجندي أن الدولة المصرية نجحت خلال عام 2025 في تحقيق إنجازات ملموسة على مختلف المستويات، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو التنموية، لافتًا إلى أن المؤشرات الإيجابية التي شهدها الاقتصاد الوطني جاءت نتيجة تطبيق حزمة شاملة من الإصلاحات الجريئة والسياسات المدروسة، التي استهدفت بالأساس تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز صلابة وقوة الاقتصاد المصري.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن من أبرز إنجازات العام الماضي استكمال عدد كبير من مشروعات البنية التحتية العملاقة، والتوسع في شبكات الطرق والنقل الحديثة، إلى جانب استمرار العمل في مشروعات الإسكان الاجتماعي والمدن الجديدة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الحياة للمواطنين، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل الجديدة، ودعم مناخ الاستثمار وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

مواجهة الأزمات

وأشار الجندي إلى أن تجربة الرئيس عبدالفتاح السيسي في إدارة شؤون الدولة تمثل نموذجًا مختلفًا في الحكم، يقوم على رؤية إنسانية شاملة لا تنظر إلى التنمية باعتبارها مجرد أرقام أو مشروعات إنشائية، بل باعتبارها مسارًا متكاملًا لاستعادة كرامة المواطن المصري وبناء الإنسان، مؤكدًا أن السنوات الماضية شهدت تحولًا جوهريًا في مفهوم دور الدولة، حيث لم تعد الدولة متفرجة على معاناة المواطنين أو مكتفية بالحلول المؤقتة، وإنما أصبحت طرفًا فاعلًا ومباشرًا في مواجهة الأزمات ومعالجة جذور المشكلات.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الرئيس السيسي حرص منذ توليه المسؤولية على أن تكون العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية في مقدمة أولويات الدولة، وهو ما تجسد بوضوح في العديد من الملفات الحيوية، وعلى رأسها ملف تطوير المناطق العشوائية، الذي يُعد أحد أبرز النماذج على هذا التوجه الإنساني، حيث انتقلت الدولة من سياسة الإهمال التاريخي إلى إنشاء مجتمعات سكنية حضارية متكاملة تضمن للمواطنين حياة آمنة وكريمة.

مبادرة حياة كريمة

وأوضح الجندي أن ما تحقق في ملف العشوائيات لم يقتصر على مجرد نقل السكان من أماكن غير آمنة، بل مثل استعادة حقيقية لحق أصيل في السكن اللائق والحياة الآدمية، مشيرًا إلى أن مبادرة “حياة كريمة” جسدت أوسع تدخل تنموي شامل في تاريخ مصر الحديث، بعدما أعادت بناء الريف المصري من الأساس، من خلال توفير بنية تحتية متطورة، وخدمات صحية وتعليمية متكاملة، إلى جانب خلق فرص عمل حقيقية، الأمر الذي أنهى عقودًا طويلة من التهميش وفتح آفاقًا جديدة لملايين المواطنين.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكد النائب محمد الجندي أن البعد الإنساني كان حاضرًا بقوة في تحركات ومواقف الدولة المصرية على الصعيد الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بدعم الاستقرار، والسعي لوقف النزاعات المسلحة، وحماية المدنيين، ورفض سياسات التهجير القسري، مشددًا على أن الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة يعكس إيمانًا راسخًا بأن الأمن الإنساني يمثل الأساس الحقيقي لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

الحوار الوطني

وأشار الجندي إلى أن دعوات الحوار الوطني وتوسيع المجال العام تؤكد إيمان القيادة السياسية بأن قوة الدولة لا تُبنى بالإقصاء، وإنما تقوم على الشراكة الوطنية، والتعددية، واحترام الرأي الآخر، موضحًا أن الاستقرار الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إصلاح واعٍ ومتدرج يضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.

واختتم النائب محمد الجندي تصريحاته بالتأكيد على أن تجربة الرئيس عبدالفتاح السيسي تمثل نموذجًا لقائد يربط بين التنمية والعدالة الاجتماعية، ويؤمن بأن الدولة لا قيمة لها دون الإنسان، وأن ما تحقق على أرض الواقع هو ترجمة حقيقية لرؤية وطنية تعتبر الإنسان نقطة البداية والنهاية لأي مشروع تنموي ناجح.